
وتجمع هذه القمة، التي تنظم بشكل مشترك بين كينيا وفرنسا، الرئيس الكيني ويليام روتو و الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إضافة إلى العديد من رؤساء الدول والحكومات الأفارقة، لبحث آفاق تعزيز الشراكات بين فرنسا والدول الإفريقية.
وتطمح قمة “إفريقيا إلى الأمام”، الأولى من نوعها التي تنظم في بلد ناطق بالإنجليزية، إلى تعزيز شراكات إفريقية-فرنسية “قوية ومتوازنة”، قائمة على تكاملات اقتصادية حقيقية وموجهة لخدمة الشعوب.
كما تسلط القمة الضوء على تنوع الفاعلين المشاركين في النقاشات، من دول ومقاولات وشباب وفنانين ومكونات المجتمع المدني والجاليات، وذلك بهدف تسريع الاستثمارات المتبادلة وبناء حلول عملية للتحديات المشتركة.
وسيتناول هذا الموعد الهام أيضا قضايا تمويل التنمية والتحديات العالمية، لا سيما تلك المرتبطة بالسيادة والتنافسية، فضلا عن قضايا السلم والأمن دعما للوساطات الإفريقية ومبادرات الاتحاد الإفريقي.
وكان منتدى الأعمال “إفريقيا إلى الأمام: الإلهام والربط”، المنظم عشية القمة، قد شهد مشاركة متميزة للوفد المغربي، الذي ساهم في مختلف الورشات والندوات واللقاءات التي جمعت قادة كبريات المقاولات الإفريقية والفرنسية، بهدف تعزيز الشراكات الاقتصادية وفرص الاستثمار.
ومن المرتقب أن تساهم بعض خلاصات هذه القمة في التحضير لقمة مجموعة السبع، التي ستحتضنها فرنسا بمدينة إيفيان خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 17 يونيو المقبل.
المصدر : وكالات




تعليقات
0