
قدم حزب الحركة الشعبية، نهاية الأسبوع الماضي الخطوط العريضة لمبادرته السياسية الجديدة “التعاقد الحركي” والتي اختار لها “جا الوقت” كشعار.
وتندرج مبادرة الحزب، في إطار ما اعتبره “سياسية جديدة تروم تعزيز الثقة بين المغاربة والعمل السياسي، عبر مقاربة تقوم على الالتزام والقرب والإنصات لانشغالات المواطنين”.
محمد أوزين الأمين العام للحزب، قال إن التعاقد الحركى يأتي في لحظة مهمة يطرح فيها المغاربة جملة من الأسئلة التي تحتاج إلى أجوية حقيقية بعيد عن الشعارات الزائفة والوعود التي لا تجد طريقها إلى التحقق.
وسجل أوزين متحدثا لوسائل الاعلام في أعقاب إطلاق المبادرة بأحد فنادق مدينة سلا، أن المواطنين يواجهون جملة من الاكراهات، مشيرا أن حلها لا يتعلق بالإمكانات المالية وحدها، لكنها مرتبطة أولا بالإرادة السياسية، حسب قوله.
وأبرز المتحدث أن إيجاد الحلول للإكراهات المطروحة، ووضع المواطن في صلب المعادلة التنموية، يجب أن يتم بعيدا عن التخفي وراء أعذار خارجية مثل مضيق هرمز، أو الحرب الأوكرانية الروسية أو التضخم التراكمي التي أصاب العالم بأسره.
الأمين العام للسنبلة، لفت إلى أن الشباب يشكلون قطعة أساسية في صلب المعادلة التنموية التي ينشدها المغاربة، رافضا أن يظل حضورهم مجرد شعارات لا تؤثر في أي شيء.
وأبرز محمد أوزين، أن هذه الفئة من المجتمع أبانت عند خروجها إلى الشارع للاحتجاج على وعي كبير، من خلال تعاطيها الراقي مع المطالب الاجتماعية الكبيرة، التعليم والصحة والشغل.
وحضرت حفل إطلاق التعاقد الحركي، أسماء وازنة يتقدمها امحند العنصر رئيس الحزب، الوزيران السابقان محمد الأعرج وحكيمة الحيطي، فضلا عن عادل السباعي رئيس المجلس الوطني وخديجة الكور رئيسة منظمة النساء الحركيات وعدد من برلمانيي الحزب.




تعليقات
0