
قال أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، إن تعزيز الخدمات الصحية بالعالم القروي يشكل أولوية حقيقية ضمن ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، مضيفا أن المساعي هي ضمان حق جميع المواطنين في الولوج إلى العلاج والخدمات الصحية في ظروف لائقة بغض النظر عن مكان إقامتهم.
وأضاف التهراوي، اليوم الاثنين، في الجلسة الأسبوعية المخصصة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن وزارته تعتمد مقاربة متكاملة لتأهيل القطاع الصحي بالعالم القروي، ترتكز على ثلاثة محاور أساسية تشمل تأهيل البنيات التحتية الصحية، وتعزيز الموارد البشرية، وتقريب الخدمات الصحية من الساكنة.
ويهم المحور الأول وفق الوزير، تأهيل البنيات الصحية حيث تم بحسبه إلى حدود اليوم تأهيل حوالي 1400 مركز صحي بمختلف جهات المملكة، أكثر من 70 في المائة منها تتمركز بالمناطق القروية والجبلية، كما جرى تبعا للمتحدث نفسه تجهيز هذه المؤسسات بمعدات وتجهيزات حديثة وتحسين ظروف الاستقبال والخدمات المقدمة للمواطنين.
وبخصوص الموارد البشرية، أوضح وزير الصحة، أن الوزارة وجهت أغلب المناصب المالية الجديدة نحو العالم القروي، حيث بلغت نسبة المخصصة منها لهذه المناطق 70 في المائة خلال سنة 2025، مضيفا أن العمل متواصل لتحسين التحفيزات وظروف العمل بهدف ضمان استقرار الأطر الصحية وتشجيعها على الاستقرار بالمناطق النائية.
ويركز المحور الثالث، استنادا لنفس المصدر، على تقريب الخدمات الصحية من المواطنين عبر إحداث مستشفيات ومؤسسات صحية جديدة بعدد من الأقاليم، إلى جانب تطوير خدمات المستعجلات وتعزيز العرض الصحي المحلي.




تعليقات
0