Advertisement
Advertisement

معرض “أبواب تاريخ المغرب: سلالات وملوك وشخصيات” يحط الرحال بمدينة مونبولييه

رضوان منفلوطي الأربعاء 10 يونيو 2026 - 18:09


يحط المعرض المتنقل “أبواب تاريخ المغرب: سلالات وملوك وشخصيات” الرحال خلال يونيو الجاري بمدينة مونبولييه (جنوب فرنسا)، مقدما للزوار فرصة الانغماس في أبرز الديناميات التاريخية والشخصيات البارزة التي ساهمت في تشكيل الهوية المغربية.

ويندرج هذا الحدث، الذي تحتضنه دار بلدية مونبولييه بمبادرة من جمعية “كور دو ليون” وبشراكة مع القنصلية العامة للمملكة بمونبولييه، في إطار “جهود تعزيز الروابط الثقافية والإشعاع الدولي للتراث المغربي”، بحسب المنظمين.

ومن مولاي إدريس، مؤسس مدينة فاس، إلى الملك محمد السادس، مرورا بالملك محمد الخامس، رمز الاستقلال، والملك الحسن الثاني، باني المغرب الحديث، يقدم المعرض رؤية شاملة وجذابة لتاريخ المملكة، ويدعو إلى اكتشاف غنى التاريخ المغربي وتأثيره.

وبهذه المناسبة، نظمت أول أمس الإثنين مائدة مستديرة حول موضوع “عند ملتقى النموذج المغربي: بين الإرث الراسخ والتنوع والانفتاح”، بمشاركة الأستاذ فريد العصري من الجامعة الدولية للرباط والمؤرخ جمال الحمري، مندوب المعرض.

كما شارك في هذا اللقاء عمدة مدينة مونبولييه، ميكاييل ديلافوس وحاخام المدينة ياكوف سيتروك والأب جان لويس كاتالا، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين والمثقفين من آفاق مختلفة.

وأتاح هذا اللقاء تسليط الضوء على الأسس التاريخية والثقافية والدينية والمجتمعية للمغرب المعاصر، وكذا على غنى تراثه وتعدد هوياته وقيم التسامح والتعايش والانفتاح على العالم التي تميزه.

وقالت القنصل العام للمغرب بمونبولييه، لمياء بناني خلال هذه المائدة المستديرة، إن “المملكة، باعتبارها أرضا للقاء والتفاعل الحضاري، استطاعت على مر القرون استيعاب روافدها المتعددة بشكل متناغم، وجعلت من هذا التعدد ليس مصدرا للانقسام، بل قوة حقيقية للتماسك الاجتماعي الوطني”.

وأضافت أن النموذج المغربي يبرز، في سياق دولي يتسم بعدم الاستقرار وانعدام الأمن وتصاعد التوترات المرتبطة بالهويات، باعتباره تجربة فريدة تثبت إمكانية التوفيق بين الوحدة الوطنية والتعدد الثقافي، وبين التشبث بالقيم الدينية والانفتاح على العالم.

من جانبه، أوضح العصري أن أهمية هذا النقاش، المنظم على هامش معرض متميز مخصص لتاريخ المملكة، تتمحور حول النموذج المجتمعي المغربي بأبعاده المتعددة، سواء التاريخية أو الثقافية أو الدينية أو المجتمعية في المغرب المعاصر.

وسلط العصري الضوء على غنى الإرث المغربي وتعدد الهويات والقيم التي تشكل خصوصية المملكة، والتي ظلت عبر تاريخها منفتحة على مختلف الآفاق والمساهمات الحضارية.

أما  الحمري، فأبرز الطابع الغني والمتفرد لتاريخ المغرب، مشيرا إلى أن “المزيد من المشاريع بات يرى النور لتقاسم هذا التاريخ مع المغاربة المقيمين بالخارج وكل المهتمين بالمملكة”.

وأضاف أنه “ينبغي مواصلة هذا التوجه والاستثمار في التكنولوجيات الحديثة لجعل هذا التاريخ أكثر سهولة في الولوج إليه”.

وتميز هذا اللقاء، على الخصوص، بحضور نائبة عمدة مونبولييه والقنصلين الفخريين لإيطاليا وبولندا، إلى جانب عدد من الفاعلين الجمعويين.

Advertisement
تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأربعاء 10 يونيو 2026 - 20:36

بعد نجاح “شو مشتقلي”.. وائل كفوري يروج لجديده الغنائي

الأربعاء 10 يونيو 2026 - 17:36

فاتي جمالي تزيل الستار عن جديدها “زيانت” -فيديو

الأربعاء 10 يونيو 2026 - 15:28

افتتاح الدورة الثانية من المهرجان الدولي لفيلم الأركيولوجيا والتراث

الأربعاء 10 يونيو 2026 - 13:15

اتهام فنان جزائري بسرقة لحن أغنية “الزمن زماني” للمنتج المغربي ريدوان -فيديو