Advertisement
Advertisement

هلال يترأس اجتماعا رفيع المستوى حول الذكاء الاصطناعي تمهيدا لحوار جنيف العالمي

رضوان منفلوطي الجمعة 12 يونيو 2026 - 21:16


ترأس السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الجمعة بنيويورك، بشكل مشترك، اجتماعا رفيع المستوى لمجموعة أصدقاء الأمم المتحدة بشأن الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية المستدامة، خصص للتحضير لعقد الحوار العالمي الأول حول حكامة الذكاء الاصطناعي، المرتقب تنظيمه يومي 6 و7 يوليوز المقبل في جنيف.

وخلال هذا الاجتماع، استعرض الرئيسان المشاركان للحوار العالمي، السفيرة إيغريسيلدا لوبيز من السلفادور والسفير رين تامسار من إستونيا، إلى جانب مدراء من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والاتحاد الدولي للاتصالات بنيويورك، أمام الوفود المشاركة، وضعية الاستعدادات والجدول الزمني المرتقب لليومين اللذين سينظمان بجنيف.

وفي كلمته الافتتاحية، اعتبر هلال أن موعد جنيف يشكل “اختبارا لقدرة النظام متعدد الأطراف على تدبير تكنولوجيا من هذا الحجم بحكامة”.

وحذر أمام وفود هذه المجموعة، التي تضم أزيد من ستين دولة عضوا، أنه “في حال أخفقنا، فإنه ستتم مواصلة صياغة قواعد الذكاء الاصطناعي داخل نواد مغلقة، مما لن يزيد الانقسام الذي نشهده اليوم إلا تفاقما”.

وقدم السفير تشخيصا واقعيا للوضع الراهن، مؤكدا أن الذكاء الاصطناعي “غادر المختبرات، إذ ستصل قيمته السوقية إلى 4800 مليار دولار بحلول سنة 2033، وفقا لمنظمة الأونكتاد، في حين تستأثر نحو مائة شركة بـ 40 بالمائة من الإنفاق العالمي على الأبحاث في هذا المجال”.

وأضاف أن “الأبلغ من ذلك: 7 دول متقدمة فقط، تشارك في جميع المبادرات الدولية الكبرى الخاصة بحكامة الذكاء الاصطناعي، بينما لا تنتمي 118 دولة إلى أي منها”، مشيرا إلى أن “غالبية البشرية غائبة بكل بساطة عن القاعات التي تصاغ فيها هذه القواعد”.

وفي هذا السياق، يأتي انعقاد الحوار العالمي حول حكامة الذكاء الاصطناعي لتصحيح هذا الخلل، من خلال جمع الدول الأعضاء الـ 193 لأول مرة على قدم المساواة، إلى جانب العلماء، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني.

ولاحظ هلال أن هذا التهميش لا يعد الاختلال الوحيد القائم، إذ إن تحديات الذكاء الاصطناعي باتت تتجاوز بكثير الجانب التقني، لتتخذ أبعادا جيوسياسية، وأخلاقية، واقتصادية، واجتماعية.

وشدد على أن “المسألة لم تعد تتعلق بمعرفة ما يمكن للآلات القيام به، بل تكمن في معرفة من يقرر، ومن يستفيد، ومن يترك خلف الركب”، داعيا إلى صياغة قواعد للذكاء الاصطناعي بمشاركة جميع الدول، بما في ذلك إفريقيا “التي يقل عمر 60 بالمائة من ساكنتها عن 25 سنة، وهي الساكنة الأصغر سنا في العالم، والتي من شأنها أن تكون إما الرابح أو الخاسر الأكبر”.

يذكر أن المغرب كان قد بادر، رفقة الولايات المتحدة، بإطلاق أول قرار أممي بشأن الذكاء الاصطناعي، والذي اعتمدته الجمعية العامة في مارس 2024 وحظي برعاية أزيد من 120 دولة عضوا. إثر ذلك، قام السيد هلال ونظيرته الأمريكية بتأسيس مجموعة أصدقاء الأمم المتحدة بشأن الذكاء الاصطناعي، والتي يتوليان حاليا رئاستها بشكل مشترك.

المصدر : وكالات

Advertisement
تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الجمعة 12 يونيو 2026 - 22:38

الاتحاد الاشتراكي يكشف عن لائحة مرشحيه للانتخابات التشريعية

الجمعة 12 يونيو 2026 - 22:05

لشكر: الترشح باسم الاتحاد الاشتراكي مسؤولية والحزب يبحث عن كفاءات تخدم المواطنين

الجمعة 12 يونيو 2026 - 21:32

شبيبة الأحرار بخنيفرة: التأمين الإجباري عن المرض انتقال تاريخي من منطق المساعدة إلى تكريس الحق في العلاج

الجمعة 12 يونيو 2026 - 19:05

معرض “أبواب تاريخ المغرب” يحط الرحال بمونبولييه لتعزيز إشعاع التراث المغربي