
أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، أن المجتمع المغربي يشهد تغيرات عميقة ومتسارعة، تتجلى في ارتفاع نسب الطلاق، وتطور العلاقات الأسرية، وبروز انتظارات جديدة لدى الشباب، فضلاً عن التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي على القيم وأنماط العيش.
وأوضح الكاتب الأول للحزب في مداخلة أمام أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد بالمملكة بمقر مؤسسة الدبلوماسية، أن هذه التحولات تفرض على الفاعلين السياسيين التعامل معها بواقعية وانفتاح، بعيداً عن القراءات المحافظة التي ترفض الاعتراف بالتغيرات الجارية داخل المجتمع.
وشدد لشكر على أن الاتحاد الاشتراكي يدافع عن مقاربة إصلاحية متوازنة تقوم على الانفتاح على الحداثة والتطورات العالمية، مع الحفاظ على الجوانب الإيجابية في الموروث الثقافي والاجتماعي المغربي. يضيف الموقع الإلكتروني الرسمي للحزب.
وأضاف المسؤول الحزبي أن الخوف على الأسرة المغربية لا يمكن أن يكون مبرراً لرفض الإصلاحات الضرورية، بل إن المطلوب هو بناء نموذج مجتمعي قادر على التوفيق بين قيم الحداثة ومتطلبات التطور من جهة، والمحافظة على عناصر التماسك والاستقرار الاجتماعي من جهة أخرى.




تعليقات
0