
في إطار تعزيز الانفتاح على محيطها الإفريقي وترسيخ الدبلوماسية الترابية، خطت جماعة برشيد خطوة جديدة نحو بناء شراكات دولية واعدة، بعدما احتضنت لقاءً رسمياً جمع رئيسة الجماعة، الدكتورة منال بادل، بوفد يمثل بلدية بنشاب بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، خُصص لاستكشاف آفاق التعاون المشترك ودراسة إبرام اتفاقية توأمة بين المدينتين.
ويأتي هذا اللقاء ليترجم توجهاً استراتيجياً يهدف إلى توسيع جسور التعاون بين الجماعات الترابية المغربية ونظيراتها الإفريقية، من خلال تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة في تدبير الشأن المحلي، بما يعزز التنمية المستدامة ويخدم مصالح المواطنين.
وخلال المباحثات، استعرض الجانبان فرص التعاون في عدد من المجالات الحيوية، من بينها تطوير المرافق والخدمات العمومية، وتحسين آليات الحكامة المحلية، إلى جانب قطاعات البيئة والرياضة والثقافة، باعتبارها مجالات قادرة على إرساء مشاريع مشتركة تعود بالنفع على المدينتين.
وأكد اللقاء أهمية إرساء تعاون مؤسساتي دائم يقوم على تبادل الكفاءات والخبرات، بما يعزز أداء الجماعات الترابية ويواكب التحولات التنموية التي تعرفها المدن الإفريقية، في ظل التوجه المتزايد نحو اللامركزية والتعاون اللاممركز.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الرؤية التي تعتمدها جماعة برشيد، بقيادة الدكتورة منال بادل، والرامية إلى توسيع شبكة علاقاتها الدولية، واستثمار الشراكات الخارجية كرافعة للتنمية المحلية، وتعزيز مكانة برشيد كمدينة منفتحة على محيطها الإفريقي، وقادرة على بناء تعاون مثمر يخدم التنمية ويكرس روابط الأخوة والتكامل بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية.




تعليقات
0