
رسميًا.. صدر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية قرار إحداث مؤسستين جامعيتين جديدتين تابعتين لجامعة الحسن الأول بسطات، ويتعلق الأمر بـكلية الطب والصيدلة والمعهد الوطني للرقمنة والذكاء الاصطناعي، في خطوة تُعد من أبرز مشاريع تطوير التعليم العالي على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات.
ويمثل هذا القرار محطة استراتيجية من شأنها تعزيز العرض الجامعي بالإقليم، والاستجابة للطلب المتزايد على التكوين في المجالات الطبية والتكنولوجية، بما يواكب التحولات التي يعرفها سوق الشغل وطنياً ودولياً.
ومن المرتقب أن تنطلق الدراسة بالمؤسستين ابتداءً من الموسم الجامعي 2026-2027، فيما يُنتظر فتح باب التسجيل خلال الأسبوع المقبل، وفق البرمجة المعتمدة.
ويهدف إحداث كلية الطب والصيدلة إلى تقريب التكوين الطبي من طلبة الجهة والمساهمة في دعم المنظومة الصحية الوطنية، في حين يشكل المعهد الوطني للرقمنة والذكاء الاصطناعي رافعة لتكوين كفاءات متخصصة في مجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي، التي أصبحت من أبرز القطاعات الواعدة على الصعيد العالمي.
ويؤكد هذا المشروع الطموح المكانة المتنامية لجامعة الحسن الأول بسطات كقطب جامعي متكامل، يجمع بين التكوين الطبي والتخصصات التكنولوجية الحديثة، بما يعزز جاذبية الإقليم ويرسخ دوره في تنمية الرأسمال البشري وخدمة التنمية الجهوية والوطنية.




تعليقات
0