
عبر المكتبُ السياسي لحزب التقدم والاشتراكية عن تضامنه مع عائلة المهاجر المغربي بالديار الإيطالية، عبد الرحيم فقير، الذي تُوفيَّ أثناء عمليةٍ لتوقيفه من طرف الشرطة هناك بمدينة بُولونيا.
وطالب حزبُ التقدم والاشتراكية ضمن بلاغ صدر عقب اجتماع مكتبه السياسي أمس الثلاثاء، كافة الجهات المختصة بالذهاب في التحقيقات إلى أبعد مدى، بكل عمقٍ وجدية، ثم إعلان نتائج التحريات بكل شفافية، وترتيب الجزاءات اللازمة طبقاً للقانون الذي يمنع الإفلات من العقاب.
وجدد الحزبُ التعبير عن موقفه المبدئي والثابت، برفضه المطلق وتنديده الشديد بأيِّ توجهاتٍ يمينية عنصرية ترتكز على إشاعة الكراهية وعلى معاداة الهجرة والمهاجرين والمساس بكرامتهم أو بسلامتهم، وبالأحرى بحقهم في الحياة، وذلك في أيِّ مكانٍ بالعالم وفي جميع الحالات والأحوال والظروف.
وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الخارجية أن السلطات المغربية طلبت من السلطات الإيطالية المختصة الإسراع في إجراء تحقيق شامل لكشف كافة الملابسات المحيطة بهذه الوفاة، وتقديم التوضيحات اللازمة حول هذه الفاجعة، مشددة على ضرورة تحديد المسؤوليات، وضمان تطبيق كامل للإجراءات والتدابير القانونية المطلوبة.




تعليقات
0