Advertisement
Advertisement

نور الدين الخماري يكشف كواليس فلسفته في إدارة الممثل وصناعة النجوم

رضوان منفلوطي الخميس 23 يوليو 2026 - 16:01


يعتبر المخرج السينمائي نور الدين الخماري أن الممثل دعامة المشروع السينمائي، يصوره بحب لأنه يصور ذاته من خلاله، ويحرص على توفير الظروف التي تمنحه الشعور بالأمان ليخرج منه أفضل ما في طاقته التعبيرية.

وقال الخماري الذي نشط، أمس الأربعاء، جلسة “ماستر كلاس” في إطار مهرجان “سيني بلاج” بهرهورة (تمارة)، إن الشخصيات في تصوره السينمائي أهم من حيثيات القصة، وهي بالضرورة شخصيات مركبة ليست خيرة كليا ولا شريرة بالمطلق. ومن هنا ينبع حرصه على الاختيار الناجح للممثل وإدارة علاقة إنسانية وإبداعية حميمة معه، سواء من خلال التحضيرات الطويلة أو داخل فضاء التصوير.

يقر بأهمية جماليات السينما وتقنيات توظيف الكاميرا، لكنه يرى أن وجه الممثل هو أحسن سينوغرافيا، وحسن الإنصات إليه واستثمار رصيده الوجداني وذاكرته الانفعالية يجعله أكثر من تقني منفذ، بل صانع الشخصية والموقف، يضيف الخماري مستحضرا تجاربه مع فنانين متميزين من قبيل الراحلين محمد مجد ومحمد بنبراهيم والممثلة راوية ورفيق بوبكر وسعيد باي..وغيرهم.

وأضاف المخرج أنه يلمس لدى الممثل المغربي سخاء واستعدادا متدفقا للعطاء حينما تنشأ علاقة ثقة متينة في المشروع والطاقم المشارك، وحين يتزود بما يكفي بالخلفية الثقافية والنفسية الواضحة للشخصية السينمائية التي يشتغل عليها. حينها، يكون على المخرج أن يوفر له المواكبة الوجدانية والتقنية الضرورية على مستوى الماكياج والملابس والتعبير الصوتي والحركي…إلخ.

ويشدد مخرج “كازانيكرا” على الحاجة إلى نظام مزدهر لصناعة النجم المحلي الذي تنتظم حوله صناعة السينما ككل. إنه رهان اقتصادي ورمزي أيضا لأن الشباب المغربي يتطلعون إلى أبطال منبعثين من نسيجهم المحلي الاجتماعي. بالنسبة له، يملك الفنان المغربي كل المواهب التي تؤهله لهذا الموقع الاعتباري، وما يصنع الفارق هو الوضع السوسيو اقتصادي والمهني للممثل، الذي يتعين تثمينه خدمة لمصلحة الصناعة السينمائية، وبالتالي لمجموع المتدخلين فيها.

واستعاد نور الدين الخماري في اللقاء الذي أدارته الممثلة بشرى أهريش محطات من مسار انطلق من مسقط رأسه آسفي مرورا بالنرويج حيث درس السينما وعودة إلى المغرب لممارسة شغفه السينمائي عبر تقديم أفلام تحكي قصص المغرب المعاصر.

يذكر أن الخماري، وبعد مجموعة أفلام قصيرة أنجز أغلبها في النرويج، قدم للسينما المغربية سلسلة من الأفلام الطويلة بداية ب “النظرة” وصولا إلى آخر أفلامه “ميرا” مرورا ب “كازانيغرا”، “زيرو” و “بورن آوت”.

 

 

المصدر : وكالات

Advertisement
تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الخميس 23 يوليو 2026 - 21:12

هاجر عدنان تزيل الستار عن جديدها “بومبة” -فيديو

الخميس 23 يوليو 2026 - 20:06

آسفي تعيش على إيقاع الدورة الـ24 للمهرجان الوطني لفن العيطة

الخميس 23 يوليو 2026 - 18:11

ماجد المهندس يستعد لإطلاق ألبوم عراقي جديد

الخميس 23 يوليو 2026 - 17:06

الداودية: “بغيت نحيي ذكرياتي مع الراي والجمهور الوجدي ذواق” -فيديو