
خرج الفنانان عبد الرحيم المنياري ونبيل عاطف عن صمتهما للرد على مزاعم وادعاءات التحاقهما بحزب الاتحاد الدستوري بدائرة الفداء مرس السلطان بالدار البيضاء، نافييْن نفيا قاطعا أي صلة تنظيمة أو سياسية تجمعهما بالحزب المذكور.
وفي هذا السياق، نشر المنياري تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” جاء فيها: “إلى كل من حاول الرقص على الجمر عاريا … وأنا أتصفح هاذه النقمة الزرقاء اتفاجأ بإنزال صورتي ضمن فعاليات حزب معين”.
وشدّد المنياري على أن أصل هذه الصوره أخدت من حفل النهاية الدراسيه لمؤسسة تعليمية لصاحبها الذي يكن له كل الاحترام لنبله وكرمه.
وأضاف الفنان المنياري في التدوينة ذاتها: “ورفعا لكل لبس فإنني أؤكد أنني لا أنتمي لهذا الحزب لا من قريب أو بعيد وأن الذي أ راد الزًج بإسمي وصورتي أقول له إن حبل الكذب قصير”.
من جانبه، نشر الفنان نبيل عاطف توضيحاً للرأي العام عبر حسابه بـ”إنستغرام” قال فيه: “على إثر ما تم تداوله في إحدى المنشورات على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، والتي تم فيها الإشارة إلى انتمائي إلى حزب سياسي، أود أن أوضح للرأي العام أن هذا الخبر غير صحيح ولا أساس له من الصحة”، وأكد عاطف أنه لا ينتمي إلى هذا الحزب، ولا تربطه به أي عضوية أو صفة سياسية.
وجاء في توضيح عاطف أيضاً: “أما الصورة التي تم تداولها، فقد تم التقاطها خلال حضوري في حفل نظمته إحدى المؤسسات التعليمية بمناسبة الاحتفاء بتلاميذها الناجحين في امتحانات البكالوريا وتسليمهم شواهدهم، وذلك في إطار تكريم هؤلاء التلاميذ، ولا علاقة لحضوري بهذا النشاط بأي انتماء أو نشاط سياسي”.
وأضاف: “وبصفتي فناناً، أحرص دائماً على أن أكون واضحاً في مواقفي، وأرفض أن يتم تقديم صورتي أو اسمي للرأي العام ضمن أي انتماء سياسي لم أصرح به”، ختاماً بقوله: “لذلك، ألتمس تصحيح هذه المعلومة وتوضيح الأمر للرأي العام، مع كامل الاحترام للجميع”.




تعليقات
0