
لقي الأستاذ محمد المحجوبي الصغير وأب طفلة مصرعهما غرقا، أمس الإثنين، بشاطئ المهندس بجماعة بوعرك بإقليم الناظور، بعدما حاول الأستاذ إنقاذ الأب وابنته اللذين كانا يواجهان صعوبة في السباحة، فيما نجت الطفلة من الغرق.
وحسب المعطيات التي حصل عليها “الألباب 360”، فقد خاطر الأستاذ الراحل بحياته من أجل إنقاذ الأب وابنته، قبل أن يلقى مصرعه غرقاً، في مشهد خلف حزنا وأسى في صفوف معارفه وزملائه، الذين نعوه بكلمات مؤثرة، مستحضرين شجاعته وروحه الإنساني، فيما تمكنت الطفلة من النجاة، بينما توفي والده، لتتحول الواقعة إلى فاجعة مزدوجة خلّفت حالة من الحزن في المنطقة.
ونعى التنسيق الوطني لقطاع التعليم الفقيد، معرباً عن أسفه العميق لرحيله، ومشيداً بما وصفه بالموقف البطولي الذي أقدم عليه، بعدما حاول إنقاذ حياة شخص آخر رغم المخاطر التي كانت تحيط بالمكان.
وتقدم التنسيق، بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الأستاذ محمد المحجوبي الصغير وأفراد عائلته وذويه، كما أعرب عن تعازيه لأسرة الأب الذي فارق الحياة في الحادث نفسه، سائلاً الله أن يتغمد الفقيدين بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهما فسيح جناته، ويلهم ذويهما الصبر والسلوان.
وخلفت وفاة الأستاذ حزناً واسعاً، خاصة في صفوف الأسرة التعليمية، بالنظر إلى الطريقة التي فارق بها الحياة وهو يحاول إنقاذ أب وابنته، في موقف اعتبره معارفه تجسيداً لقيم التضامن ونكران الذات.





تعليقات
0