
في عملية أمنية نوعية جديدة تعكس الحضور الميداني المتواصل للمركز الترابي للدروة، قاد رئيس المركز، السيد رشيد الحافظي، رفقة فريق من خيرة عناصر الدرك الملكي، تدخلاً أمنياً بدوار الجيلالي، أسفر عن حجز كميات مهمة من المشروبات الكحولية المعدة للترويج غير القانوني، إلى جانب أسلحة بيضاء وأقراص مخدرة.
العملية، التي استغرقت قرابة ساعة، وانطلقت حوالي الواحدة والنصف صباحاً واستمرت إلى حدود الثانية والنصف، استهدفت أحد الأشخاص المشتبه في نشاطه في الاتجار غير القانوني في الكحول. ورغم تمكن المعني بالأمر من الفرار على متن دراجة نارية، فقد تمكنت عناصر الدرك الملكي من حجز كمية مهمة من المحجوزات، شملت حوالي 1200 قنينة من «ماء الحياة» (الماحيا)، و480 قنينة من البيرة، و26 قنينة من الخمر الأحمر، إضافة إلى أسلحة بيضاء.
وأثناء تمشيط المكان وتنقيط الأشخاص الموجودين به، انتبهت عناصر الدرك الملكي إلى شخص في عقده الثالث، ليتبين بعد التحقق من هويته أنه من ذوي السوابق العدلية ومبحوث عنه بموجب مذكرات بحث في قضايا مرتبطة بالاتجار في المخدرات.
ولم يكن الأمر يتعلق بمجرد وجوده في المكان، إذ أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزته على 60 قرصاً مخدراً، ليتم توقيفه واقتياده من أجل إخضاعه للإجراءات القانونية اللازمة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتبرز هذه العملية مرة أخرى فعالية اليقظة الأمنية والعمل الميداني والاستباقي لعناصر المركز الترابي للدروة، حيث تحولت عملية استهداف نشاط غير قانوني في مجال ترويج الكحول إلى توقيف شخص مبحوث عنه وحجز كمية من الأقراص المخدرة.
وتؤكد هذه التدخلات أن الحضور الميداني المتواصل للدرك الملكي يظل أحد أبرز عناصر مواجهة مختلف أشكال الجريمة، خصوصاً تلك المرتبطة بترويج المخدرات والكحول غير المرخص، وحماية أمن وسلامة المواطنين.
الألباب 360 — حين تلتقط يقظة الدرك ما تحاول الجريمة إخفاءه.




تعليقات
0