
بعد إعلان ترشحها باسم حزب الأصالة والمعاصرة عن دائرة برشيد، خرجت منال بادل بتوضيح تكشف فيه تفاصيل وأسباب تخليها عن حزب التجمع الوطني للأحرار.
وقالت بادل في بلاغ توصل موقع “الألباب 360” بنسخة منه: “إنني إذ أسجل باستغراب تناول بلاغ حزب التجمع الوطني للأحرار لموضوع ترشحي في صفوف حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية، فإنني أود أن أوضح أن هذا الانضمام لم يكن بشكل من الأشكال نتيجة قرار متسرع أو رغبة آنية، بل هو قرار تمت دراسته بتأن ورؤية استحضرت فيه المسار الذي تغيرت من خلاله نظرتي للحزب الذي أغادره اليوم، والإخفاقات التي أسجلها في تعامله مع ناخبيه ومنتخبيه على حد سواء، وكذا طريقته البعيدة عن العمل السياسي المستمر المبني على التواصل والقرب”.
وأضافت “وقد ساهم في قراري الانضمام إلى حزب الأصالة والمعاصرة ثقتي الراسخة في نجاعة المنهجية الرصينة التي اعتمدتها القيادة الجماعية طيلة السنوات الأخيرة، والتي جعلتنا نرى الزخم الذي راكمه الحزب في هذه المرحلة”.
وأكدت منال بادل على حقها “الثابت والراسخ في الانتماء إلى الحزب الذي يتناسب مع قناعاتي السياسية، وأرى فيه استجابة لمطالب المواطنين المشروعة، بعيداً عن الشعارات المستهلكة التي لم تعد تنطلي على المواطنين”، على حد قولها.
وختمت قولها بأن “الفوز في المعارك الانتخابية لم يكن يوماً ممكناً باستخدام البلاغات، بل بالتجاوب مع انتظارات المواطنين، والعمل الميداني الدؤوب، وتقديم الحلول للمشاكل والقضايا التي تؤرق المواطنين”.




تعليقات
0