حزب العدالة والتنمية يفتح ملف الإصلاح الانتخابي 2027
أعلنت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، في اجتماع عقدته السبت 31 أكتوبر 2026 برئاسة الأمين العام عبد الإله ابن كيران، عن توجهات الحزب نحو إصلاح نظام الانتخابات المقبلة، التي ستجرى في 2027. شددت البلاغات التي أصدرتها الأمانة على ضرورة مراجعة القاسم الانتخابي والعتبة واللوائح الانتخابية، مشيرة إلى أن هذه الاستحقاقات تمثل فرصة لتعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة، مع معالجة “الاختلالات التي تعيق عمل الجماعات الترابية”.
أكّد الحزب انخراطه في “المشاورات التي أطلقتها وزارة الداخلية” بشأن القوانين الانتخابية، مع “تقديم مقترحاته قبل 15 نوفمبر”. دعت الأمانة إلى “مراجعة المقتضيات التي ساهمت في تشتت تركيبة المجالس الجماعية” وصعوبة تشكيل أغلبيات منسجمة داخلها، مؤكدة أن “الاختلالات الحالية تعيق فعالية العمل الترابي” وتضع فرضيات غير عادلة على الأحزاب والمواطنين على حد سواء.
في سياق متصل، جددت الأمانة “دعمها للموقف المغربي ومبادرة الحكم الذاتي” في ملف الصحراء، ودعت “سكان مخيمات تندوف إلى اغتنام التطورات الأخيرة” من أجل طي النزاع ولمّ الشمل بين المكونات. أشادت البلاغات “بمضامين بلاغ الديوان الملكي الصادر في 30 أكتوبر”، الذي جاء “تأكيدًا على التزام المغرب بالحل السياسي” في المنطقة.
على المستوى السياسي، “دعت الحكومة إلى التركيز على القضايا الاقتصادية والاجتماعية” والوفاء بالتزامات برنامجها الحكومي. شدّد الحزب على مواصلة أدائه دور المعارضة من خلال مراقبة العمل الحكومي و”تقديم المقترحات المرتبطة بالسياسات العمومية”، مع التأكيد على “ضرورة تحقيق التوازن بين المسؤولية والتشريعات” التي تعزز الشفافية والعدالة في العملية الانتخابية.
في إطار التحضير لانتخابات 2027، قررت الأمانة تكليف جامع المعتصم بالإشراف على “الاستعداد لانتخابات الجماعات الترابية ومجلس المستشارين”، بينما “أُسند إلى عبد العزيز عماري” الانتخابات المهنية. “إعداد الإطار التوجيهي للبرامج الانتخابية الترابية” للمستقبلين، بينما أُسند إلى رشيد أجكيني إعداد البرنامج الانتخابي للمهنيين.
كما “قررت دعوة المجلس الوطني للحزب” للانعقاد قريبًا ل”النظر في المساطر الخاصة باختيار مرشحي الحزب” “للانتخابات الترابية والغرف المهنية ومجلس المستشارين”، في “خطوة تهدف إلى ضمان تمثيل فعال” واستراتيجية واضحة للمستقبل السياسي للمغرب في السنوات القادمة.





تعليقات
0