Advertisement
Advertisement

بالأرقام.. “وزارة مزور” تكشف نسب حضور المرأة في القطاع الصناعي وتصف إسهامهن بالكبير

رضوان منفلوطي السبت 27 سبتمبر 2025 - 22:44


كشفت أرقام رسمية صادرة عن وزارة الصناعة والتجارة، أن النساء يمثلن ما نسبته 44 في المائة من القوى العاملة في هذا القطاع، ما يعكس بحسبها مساهمتهن الكبيرة في إنعاشه.

وتشهد نسب التأنيث، وفق ذات المعطيات، التي اطلع عليها الموقع، ارتفاعًا ملحوظًا في قطاعات مثل النسيج بـ 63 في المائة، الصناعات الغذائية بـ 46 في المائة، وصناعة السيارات بـ 43 في المائة، بينما سجلت معظم جهات المملكة نسب تأنيث تجاوزت 30 في المائة.

وفيما يخص تحقيق المناصفة في التشغيل بالقطاع الصناعي حسب الفئات المهنية، أفادت “وزارة مزور” في أرقامها أن “نسبة النساء ارتفعت في جميع الفئات المهنية باستثناء فئة العمال، بما لا يقل عن 5 نقاط بين عامي 2013 و2023”.

ونتيجة لذلك، يفسر نفس المصدر، “ازدادت حصة النساء في المناصب الأعلى دخلًا، مما يشير إلى أن النساء خلال العقد الأخير أصبحن يتولين بشكل أكبر المناصب المؤهلة ومناصب المسؤولية، مما يعكس التقدم الواضح في تمكين المرأة داخل القطاع الصناعي”.

الوزارة قالت “إنها تعمل على خلق بيئة عمل مشجعة ومحفزة للمرأة تمكنها من الاندماج الكامل في القطاع الصناعي وذلك من خلال تطوير عدة برامج تهدف إلى تحسين ولوجها لسوق الشغل وانشاء المقاولات وكذا محاربة الصور النمطية المرتبطة بالأنشطة الصناعية وبالمسارات الدراسية التقنية”.

Advertisement
تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الإثنين 24 أغسطس 2026 - 22:48

عمراوي يُكذِّبُ بوعيدة: “نحترم مواقفه وقدمناه للترشيح فرفض”

الإثنين 24 أغسطس 2026 - 20:47

ككوس ترفض اتهام “البام” بممارسة المعارضة من داخل الأغلبية

الإثنين 24 أغسطس 2026 - 17:47

حجاج وأوجار يرفضان محاولات إعطاء الدروس لرئيس الحكومة ويوجهان رسائل شديدة اللهجة

الإثنين 24 أغسطس 2026 - 17:14

محمد شوكي: “حمى الانتخابات أفقدت البعض الذاكرة ولن نتهرب من المسؤولية قارعونا بالأفكار بدل التشهير”