Advertisement
Advertisement

“كلنا نغني”.. سهرة عربية بنبض عالمي تحط رحالها في المغرب

رضوان منفلوطي الخميس 4 ديسمبر 2025 - 08:48


يستعد المغرب هذا الشهر لاحتضان واحدة من أبرز السهرات الفنية المنتظرة، وذلك ضمن جولة “كلنا نغني” التي يقودها المايسترو التونسي جهاد جبارة، المعروف بمشاريعه الموسيقية التي تمزج بين الأصالة والابتكار.

وتشكل هذه المحطة المغربية لحظة فنية مميزة داخل هذه الجولة العربية والأوروبية، لما تحمله من رهانات فنية وثقافية تعكس مكانة المغرب كأحد أبرز حواضن الإبداع في المنطقة.

‘);
}
else{
taggm1=’div-gpt-ad-1514459201997-16’;
document.write(‘

‘);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(”+ taggm1 +”); });
document.write(‘

‘);
}

ويحرص جبارة، من خلال هذه المبادرة، على تقديم رؤية موسيقية موسعة تتجاوز النمط التقليدي للحفلات، لتتحول إلى تجربة فنية حقيقية تفتح آفاقا جديدة أمام الجمهور.

وتأتي سهرة “كلنا نغني” لتقدم توليفة موسيقية متنوعة تجمع بين الموسيقى العربية الكلاسيكية التي تشكل جذور الهوية الإيقاعية للمنطقة، وبين الأساليب العصرية التي تمنح العرض طابعا حداثيا يناسب ذائقة الجيل الجديد.

ويشارك في هذه السهرة عدد من الموسيقيين والعازفين القادمين من بلدان عربية مختلفة، في حدث ينتظر أن يشكل مساحة لتبادل الخبرات بين الفنانين، وتعزيز الحوار الفني العابر للحدود.

كما سيكون للفنانين المغاربة حضور وازن، إذ يقدمون مجموعة من الأعمال التي تعكس غنى التراث الغنائي المغربي وتنوعه، ما يجعل السهرة لقاء عربيا موسيقيا بامتياز.

ولا تقتصر خصوصية هذا الحدث على الجانب التقني أو الجمالي للعروض، بل تمتد إلى طابعه التفاعلي الذي يعد من أبرز ما يميز مشروع “كلنا نغني”، فالجمهور سيكون جزءا أساسيا من السهرة، عبر مشاركته في بعض الفقرات، ما يخلق إحساسا جماعيا يعيد الاعتبار لقوة الموسيقى كفضاء للتواصل الإنساني.

هذا التفاعل يضفي على السهرة طابعا دافئا، ويحولها إلى لحظة مشتركة تعكس الروح الإنسانية التي يسعى جبارة دائما إلى إبرازها في أعماله.

وتأتي هذه الفعالية ضمن جولة واسعة تشمل عددا من العواصم العربية والأوروبية، بهدف توسيع دائرة الحضور العربي على الساحة الموسيقية العالمية.

وتقدم الجولة تصورا جديدا لفن العروض الحية، يدمج بين الاحترافية العالية وروح المشاركة، بما يعكس قدرة الموسيقى على تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.

وينتظر أن يشكل مرور “كلنا نغني” بالمغرب قيمة مضافة للمشهد الفني المحلي الذي يشهد زخما ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، من خلال الفعاليات التي تستقطب أسماء بارزة من داخل المغرب وخارجه. وهكذا يؤكد المغرب، مرة أخرى، موقعه كمركز للإبداع والابتكار، ووجهة جاذبة للمشاريع الفنية الطموحة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى تنشيط المبادرات الثقافية ذات البعد العربي المشترك، وتوسيع حضور الفن كمكون أساسي في الحياة العامة وفي صناعة صورة المغرب الثقافية على المستوى الإقليمي والدولي.

Advertisement
تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأربعاء 10 يونيو 2026 - 22:14

“الستاتية” تشوق محبيها لجديدها الغنائي

الأربعاء 10 يونيو 2026 - 20:36

بعد نجاح “شو مشتقلي”.. وائل كفوري يروج لجديده الغنائي

الأربعاء 10 يونيو 2026 - 18:09

معرض “أبواب تاريخ المغرب: سلالات وملوك وشخصيات” يحط الرحال بمدينة مونبولييه

الأربعاء 10 يونيو 2026 - 17:36

فاتي جمالي تزيل الستار عن جديدها “زيانت” -فيديو