Advertisement
Advertisement

البيضاء..مسؤول ينبه إلى تردي البنية التحتية ومعاناة الباعة الجائلين بالحي الحسني -فيديو

رضوان منفلوطي الجمعة 13 فبراير 2026 - 19:43


أثار محمد الركاني، النائب الأول لرئيس مقاطعة الحي الحسني، اليوم الجمعة خلال انعقاد الدورة العادية لمجلس جماعة الدار البيضاء، مجموعة من الإشكالات المرتبطة بالبنية التحتية وتدبير الشأن المحلي بالمقاطعة، مؤكداً أن الحي الحسني، رغم كونه من أكبر المقاطعات بالعاصمة الاقتصادية، لا يزال يعاني من مظاهر التهميش واختلالات بنيوية متراكمة.

وأفاد الركاني، في تصريح لـ“الألباب 360”، أن عددا من البنايات بالحي الحسني تشكل خطراً على سلامة السكان، مستشهدا بحالة بناية مكونة من أربعة طوابق بحي الفردوس مهددة بالسقوط، مشيرا إلى أنه رغم التواصل مع السلطات المختصة وزيارة المكان، لم يتم تسجيل أي تدخل ملموس بعد مرور حوالي عشرين يوماً.

وأضاف أن معالجة مثل هذه الملفات تتطلب تدخلاً من الجهات المختصة، معتبراً أن دور المنتخبين يظل محدوداً في ظل تعقيد المساطر والإجراءات.

وفي سياق متصل، نبّه المتحدث إلى تدهور حالة البنية التحتية بعدد من الشوارع والأحياء بمقاطعة الحي الحسني، حيث تشهد طرق رئيسية وجود حفر  تشكل خطورة على السيارات وحافلات النقل العمومي، مؤكدا أن الساكنة كثيراً ما توثق هذه الاختلالات بالصوت والصورة، ما يعكس حجم الاستياء من الوضع القائم.

كما دعا الركاني إلى إعادة النظر في تدبير ملف الباعة الجائلين بالحي الحسني، مشدداً على ضرورة إيجاد بدائل مناسبة لهم تضمن كرامتهم وتوفر لهم مصادر رزق مستدامة.

 

Advertisement
تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الجمعة 13 فبراير 2026 - 21:35

يونس السكوري يكشف مستجدات حول مراجعة مدونة الشغل

الجمعة 13 فبراير 2026 - 08:48

بنسعيد يعد بتشريع جديد يقطع مع الفوضى في المجال الرقمي

الخميس 12 فبراير 2026 - 19:45

شوكي: عزيز أخنوش غادر رئاسة الحزب وليس الحزب

الأربعاء 11 فبراير 2026 - 23:35

فيضانات الغرب.. بركة ينفي عقم التواصل ويربط الصمت بتجنب التأويل السياسي