
أثار محمد الركاني، النائب الأول لرئيس مقاطعة الحي الحسني، اليوم الجمعة خلال انعقاد الدورة العادية لمجلس جماعة الدار البيضاء، مجموعة من الإشكالات المرتبطة بالبنية التحتية وتدبير الشأن المحلي بالمقاطعة، مؤكداً أن الحي الحسني، رغم كونه من أكبر المقاطعات بالعاصمة الاقتصادية، لا يزال يعاني من مظاهر التهميش واختلالات بنيوية متراكمة.
وأفاد الركاني، في تصريح لـ“الألباب 360”، أن عددا من البنايات بالحي الحسني تشكل خطراً على سلامة السكان، مستشهدا بحالة بناية مكونة من أربعة طوابق بحي الفردوس مهددة بالسقوط، مشيرا إلى أنه رغم التواصل مع السلطات المختصة وزيارة المكان، لم يتم تسجيل أي تدخل ملموس بعد مرور حوالي عشرين يوماً.
وأضاف أن معالجة مثل هذه الملفات تتطلب تدخلاً من الجهات المختصة، معتبراً أن دور المنتخبين يظل محدوداً في ظل تعقيد المساطر والإجراءات.
وفي سياق متصل، نبّه المتحدث إلى تدهور حالة البنية التحتية بعدد من الشوارع والأحياء بمقاطعة الحي الحسني، حيث تشهد طرق رئيسية وجود حفر تشكل خطورة على السيارات وحافلات النقل العمومي، مؤكدا أن الساكنة كثيراً ما توثق هذه الاختلالات بالصوت والصورة، ما يعكس حجم الاستياء من الوضع القائم.
كما دعا الركاني إلى إعادة النظر في تدبير ملف الباعة الجائلين بالحي الحسني، مشدداً على ضرورة إيجاد بدائل مناسبة لهم تضمن كرامتهم وتوفر لهم مصادر رزق مستدامة.




تعليقات
0