
وترتكز هذه المقاربة على قناعة راسخة مفادها أن صحة الإنسان وصحة الحيوان وصحة النظم البيئية مترابطة بشكل وثيق. وقد أبرزت الأزمات الصحية الأخيرة، لاسيما جائحة “كوفيد-19″، ضرورة اعتماد استجابات منسقة قائمة على العلم والوقاية وتقاسم المعارف والتعاون الدولي.
وتهدف القمة إلى تحفيز الحوار الدولي ومتعدد التخصصات حول القضايا العالمية، من خلال إطلاق برامج للتعاون والبحث، والمساهمة في إعادة التفكير في الإطار المؤسسي العالمي، عبر إرساء ثقافة مشتركة قائمة على مقاربة “صحة واحدة”.
كما تروم تعبئة مختلف الفاعلين العموميين والخواص الراغبين في الانخراط في تنفيذ إجراءات ملموسة وتعميق الحلول الكفيلة بتعزيز الأنظمة الصحية وأنظمة اليقظة، للوقاية من المخاطر الصحية والغذائية والبيئية التي تؤثر على السكان.
وترتكز أشغال القمة حول أربعة محاور رئيسية تهم محددات الأمراض المعدية وغير المعدية، وأهمية البحث والابتكار، وتعزيز تعددية الأطراف القائمة على العمل والشراكات الدولية، وكذا الدور المحوري للشراكات بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب المشاركة الشاملة للمجتمع المدني والجماعات الترابية والشباب.
المصدر : وكالات




تعليقات
0