
كشف عتيق السعيد، المحلل السياسي، أن تأكيد مصر دعمها الكامل والصريح للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وتأييدها لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، ولحل سياسي متوافق عليه بخصوص قضية الصحراء. يؤكد أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يعد الحل الأكثر قابلية للتطبيق لتسوية قضية الصحراء المغربية
وقال السعيد في تصريح لـ”الألباب 360” إن الموقف المصري يندرج ضمن الدينامية القوية والناجعة التي تشهدها قضية الصحراء المغربية التي تعرف تفاعلا دوليا متواصلا قوامه دعم واضح وصريح لمغربية الصحراء ولمبادرة الحكم الذاتي كما يجسد هذا الموقف انتصارا مشهود لنجاعة وحكمة الدبلوماسية المغربية التي يقودها الملك محمد السادس، التي انتقلت من مرحلة تحصين المكتسبات المتعلقة بالقضية الوطنية إلى مرحلة فرض واقع جديد أساسه إجماع دولي متزايد الاعتراف بمشروعية مبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي ومستدام لهذا النزاع المفتعل.
وأضاف المتحدث ذاته أن إعلان الموقف المصري يأتي في سياق مرحلة جديدة تشهدها العلاقات المغربية المصرية تعززت بتوطيد شراكات استراتيجية واعدة في سياق انعقاد الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية المصرية بالقاهرة، حدث يعكس بوضوح الإرادة المشتركة للمملكة المغربية وجمهورية مصر العربية في بناء علاقات ثنائية استراتيجية تأسست وتطورت بفضل الرؤية الحكيمة للملك محمد السادس والرئيس عبد الفتاح السيسي، على بناء دينامية متجددة ومتطورة من العلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع المملكة المغربية بجمهورية مصر العربية، والدفع نحو الارتقاء بهذه الروابط العربية المتعددة والراسخة إلى مستوى شراكة استراتيجية شاملة ونموذجية
اعتراف مصر بعدالة القضية من خلال إعلان دعمها الثابت والصريح لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، يشدد السعيد، يعكس الإرادة القوية في تعزيز أواصر التعاون المشترك بين المغرب ومصر باعتبارهما اقطاب إقليمية لها كل الإمكانات لتطوير وتجديد تعاونهما المشترك في مختلف المجالات والقضايا المشتركة خدمة للتنمية، ويجسد كذلك هذا الاعتراف في دلالاته مبدأ التضامن والدعم الكامل تجاه القضايا السيادية الوطنية المشتركة ومدى أهميته بين الدول الشقيقة، بالإضافة إلى أن اعتراف مصر ودعمها للقضية الوطنية اليوم في سياق الاجماع والدينامية الدولية للاعترافات يعد تأكيدا أخر لمصداقية ونجاعة الدبلوماسية للمغربية.




تعليقات
0