
عبر المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب عن رفضه المطلق لـ “كل أشكال التشهير أو توظيف المعطيات بشكل مغلوط لخدمة أجندات ضيقة”، معتبرا “أن الاتهامات الموجهة إلى النعم ميارة لا تعدو أن تكون جزءاً من حملة ممنهجة تقف وراءها أطراف معروفة”.
وقالت النقابة في بلاغ لها إن هذه الأطراف “كانت ولا تزال تستفيد من امتيازات ومواقع لم تعد منسجمة مع منطق الإصلاح والتخليق الذي انخرطت فيه النقابة”، وهو ما يفسر بحسب البلاغ “محاولاتها المتكررة للتشويش على المسار التنظيمي السليم العام”.
في سياق آخر، شدد أعضاء الاتحاد في الاجتماع الذي تم عقده اليوم الأربعاء “على أن وحدة الصف النقابي تظل فوق كل اعتبار، وأن أي محاولة لبث الفرقة أو زرع الشك داخل صفوف المناضلات والمناضلين لن تزيد هؤلاء إلا إصراراً على المضي قدماً في الدفاع عن مصالح الشغيلة وصون مكتسباتها”.
ودعا بلاغ المكتب أعضاء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب “إلى التحلي بروح اليقظة والمسؤولية، وعدم الانسياق وراء حملات المزايدة أو الأخبار المغلوطة التي تستهدف ضرب مصداقية التنظيم، والالتفاف حول مؤسساته الشرعية”.
ذات المصدر عبر عن أسفه لما اعتبره “بعض الممارسات غير السليمة، من قبيل استعمال الترويسة الرسمية للاتحاد العام وشعار النقابة خارج إطارها القانوني والتنظيمي، وهو يضيف البلاغ، “ما قد يترتب عنه خلق لبس لدى الرأي العام وكافة المناضلات والمناضلين ويمس بمصداقية الوثائق الصادرة باسم الاتحاد العام، ويعرض أصحابها للمتابعة القانونية”.




تعليقات
0