
أمال الزروالي
أثارت الممثلة المغربية، نرجس الحلاق موجة عارمة من الجدل والتساؤلات على منصات التواصل الاجتماعية، عقب نشرها تدوينة مطولة ومثيرة عبر خاصية “الستوري” على حسابها الرسمي في “إنستغرام”.
وكتبت نرجس الحلاق التدوينة لهجة حادة وغير معتادة، حملت في طياتها ملامح تغيير جذري في مواقف الفنانة، وأعلنت من خلالها عن بداية مرحلة جديدة وصفتها بالانقلاب على شخصيتها القديمة التي كانت تلتزم الصمت والمحاباة.
واستهلت الحلاق رسالتها بعبارة صادمة توعدت فيها بالتخلص من صورتها النمطية السابقة، قائلة: “قريبا.. غا نقتل نرجس اللي كانت كتسكت باش تبقى مقبولة”، مشيرة بشكل واضح إلى أنها لن تسعى بعد اليوم لتجميل مواقفها أو التزام الحياد لإرضاء الآخرين، ومؤكدة أنها لن تقدس المرأة أو تعبد الرجل في طرحها القادم، بل ستتبنى أسلوبا واقعيا ومباشرا دون تجميل أو مثالية.
ولم تخفِ الممثلة المغربية استياءها الشديد من الواقع الافتراضي الحالي، إذ وجهت انتقادات لاذعة لما أسمته “الفساد اللغوي القاسي” الذي يتداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعية، معتبرة أن الإهانة والتحقير أصبحا يمارسان تحت غطاء “حرية الرأي”.
كما توعدت نرجس الحلاق بالحديث عن ملفات ومواضيع مسكوت عنها يتجنبها الباحثون عن “الشهرة السريعة” على حساب قيم الرحمة والإنسانية، منتقدة تشويه مفاهيم الرجولة والأنوثة في المجتمع.




تعليقات
0