
استنكر صانع المحتوى مصطفى سوينغا الغلاء الكبير للأضاحي وتأثيره الكبير على القدرة الشرائية لأغلب المواطنين، بسبب عدم خضوع السوق الوطني لقانون العرض والطلب.
وأطل سوينغا عبر مقطع مصور محملا مسؤولية ما يقع من اختلالات بالسوق للوزارة، كما أرفق هذا الفيديو بتعليق جاء فيه “هادشي لي طرا في عيد العيد بهاد الطريقة والدرجة عمرني شفتو او عشتو ، الوزارة على قدها تتقول كلام لا يمث للواقع بصلة ، واش تيخرجو معطيات غلطة ؟ او الفساد نخرنا للدرجة قواعد السوق لي تتوقع بين كلشي البشر تتجب تيل عدنا وتحبس”.
وأضاف مصطفى سوبنغا قائلا “راه عیب وعار ايكون الخير موجود وانسان درویش ما يقدرش ايعيد ، فعلاً هادشي مهزلة تتعصب أو لي تيعصب كثر مسؤولين ديالنا لي مع الأسف غلطونا بطريقة غير مسؤولة، او طبعا هادشي غادي ايديوز كيف العادة بدون تحمل أي مسؤول مسؤوليته”.
يذكر أن عددا كبيرا من المواطنين قد اختاروا تأجيل شراء الأضحية ، إلى الأيام الأخيرة قبل العيد، أملا في انخفاض الأسعار، غير أنه صدموا بمواصلة ارتفاع الأثمنة ووصولها إلى أسعار خيالية، جعلت الكثيرين عاجزين عن ممارسة هذه الشعيرة الدينية وتحولوا من مضحين إلى ضحايا في أيادي الشناقة والكسابة.




تعليقات
0