
بعد أكثر من ” 25 سنة من العمل النقابي والحقوقي و الجمعوي والإعلامي”، يدخل أمين الحميدي غمار الانتخابات التشريعية وكيلاً للائحة “حزب الديمقراطيين الجدد بدائرة سلا الجديدة”، واضعاً تجربته الطويلة في الدفاع عن حقوق الطبقة الشغيلة والعاملين في القطاع الإعلامي في خدمة مشروع سياسي محلي يراهن على التنمية والعدالة المجالية.
الحميدي، الذي عرفته الساحة الإعلامية من خلال نضالاته ومواقفه في عدد من الملفات التي تهم الطبقة الشغيلة الإعلامية، راكم كذلك محطات نضالية رفقة ” الهيئة الوطنية للتقنيين” و” الاتحاد المغربي التقنيين “، كما اهتم بقضايا المتقاعدين وترافع حول أوضاعهم وحقوقهم من خلال مقالات ومواقف متعددة.
واليوم، وبعد سنوات من العمل النقابي والحقوقي، يقول الحميدي إن قناعته أصبحت راسخة بأن الوقت حان لخوض تجربة العمل السياسي، باعتباره قبل كل شيء ” مواطناً وفاعلاً جمعوياً وأحد أبناء سلا الجديدة منذ السنوات الأولى لانطلاق المشروع” .
ويرى أن النهوض بالمدينة لا يمكن أن يتحقق إلا بإشراك أبنائها، وأن المرحلة تحتاج إلى نفس جديد ووجوه تحمل رؤية مختلفة، خصوصاً أن عدداً من الحاجيات الأساسية ما تزال مطروحة أمام الساكنة.
ويرتكز برنامجه على خمسة محاور أساسية : تعزيز الخدمات الصحية وإحداث مراكز صحية مجهزة ومستشفى جامعي؛ تطوير النقل العمومي، بما في ذلك التاكسي الصغير والترامواي، مع توفير مرائب للسيارات؛ إحداث أسواق نموذجية وأسواق للقرب تحفظ كرامة الباعة وتنظم المجال التجاري؛ توفير فضاءات للأطفال وملاعب للقرب وملعب كبير ومسبح عمومي؛ ثم إنشاء دور للشباب بمختلف الأحياء لاكتشاف وصقل المواهب الثقافية و الفنية.
ويؤكد الحميدي أن رهانه لا يقتصر على الوصول إلى المؤسسة المنتخبة، وإنما على “الترافع و تتبع المشاريع ومساءلة الجهات المسؤولة والتواصل المستمر مع الساكنة”، من أجل جعل التنمية والعدالة المجالية في صلب العمل السياسي بدائرة سلا الجديدة، التي تشمل سلا الجديدة والسهول والقرية والعيايدة.




تعليقات
0