الحركة الشعبية تطالب بسحب بعثة المينورسو من الصحراء
أعلنت الحركة الشعبية، في ردها على تصويت مجلس الأمن الأممي أمس الجمعة، عن اعتزازها بقرار الولايات المتحدة الذي دعم خيار الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية ضمن سيادة المغرب، مؤكدة أن هذا القرار يمثل المرجعية الوحيدة لحل النزاع حول الوحدة الترابية. جاء هذا التصريح بعد دراسة شاملة لنتائج التصويت، حيث أكد الحزب على أن القرار يشكل “السقف” الذي يجب أن يستند إليه أي حل مستقبلي، مشيرا إلى أن هذا الخيار يعكس التأييد الدولي الواسع للمقترح المغربي. في بلاغ نشرته الالباب 360، أشاد الحزب بمضامين بيان الديوان الملكي حول تطورات ملف الصحراء، مؤكدا انخراطه الكامل في القرارات الملكية المتعلقة بمستقبل هذا النزاع. وفي نفس السياق، طالب الحزب بسحب ملف الصحراء من يد الأمم المتحدة، ودعا إلى إنهاء بعثة “المينورسو”، مشيرا إلى فشلها في مواكبة التحولات الاستراتيجية في مقاربة هذا الملف. وأشار الحزب إلى أن بعثة الأمم المتحدة عجزت عن تحقيق التوافق مع الواقع الجديد، مما يبرر ضرورة إنهاء مهمتها. من جانبه، سجل الحزب بارتياحه الكبير لقرار مجلس الأمن الذي تم تبنيه بأغلبية أعضاءه، حيث اعتبره خطوة حاسمة في مسيرة حل النزاع. وأكد على أهمية مواصلة التعبئة الوطنية لحماية المكتسبات التي حققتها المملكة بفضل رؤية الملك محمد السادس، التي تستند إلى التاريخ والشرعية. وشدّد الحزب على دور الأقاليم الجنوبية في مسيرة التنمية والاستقرار، مشيدا بالروح الوحدوية التي تربط جميع الأقاليم بالمملكة. في الوقت نفسه، سجل الحزب استغرابه من موقف روسيا، التي حاولت إعادة إنتاج مناخ الحرب البارد المتجاوز منذ عقود. وأكد الحزب أن هذه المناورات لن تثني المغرب عن سعيه إلى حل سلمي للنزاع، مشيرا إلى أن الوحدة الترابية والمشروع التنموي الوطني يمثلان إرادة وطنية لا يمكن تجاوزها. وأكد الحزب على أن جبهة وطنية قوية ستستمر في تحصين الوحدة الترابية، مؤكدا الانخراط الكامل في الخيارات الكفيلة بحماية هذا الواجب المقدس.





تعليقات
0