جينيسيو: أكرد يستعيد قدراته بعد فترة التعافي الطويلة
بعد ستة أشهر من الغياب بسبب الإصابة، بدأ الدولي المغربي نايف أكرد باستعادة مستواه الرياضي تدريجيًا، وفق ما أكده مدرب أولمبيك مارسيليا برونو جينيسيو خلال ندوة صحافية قبل مباراة الجولة العاشرة من الدوري الفرنسي ضد لانس. لم تكن العودة سهلة، حيث واجه المدافع المغربي تحديات جسدية ونفسية كبيرة، خاصة بعد أن حرمته الإصابة من المشاركة في نهائيات كأس العالم، محطة حاسمة في مسيرة أي لاعب محترف.
أشار جينيسيو إلى أن فترة التعافي كانت معقدة، حيث لم يكن أكرد على علم بموعد عودته إلى الملاعب، ما زاد من الضغط النفسي عليه. ومع ذلك، بفضل جهود الطاقم الطبي وفريق الدعم، تمكن المدافع من استعادة قدراته البدنية تدريجيًا، مما جعل عودته إلى أجواء المنافسة ممكنة في أفضل الظروف. «كان هذا عملية طويلة تتطلب صبرًا ومجهودًا كبيرًا»، وفق ما أوضح جينيسيو، مشيراً إلى أن التعافي لم يكن فقط جسديًا، بل أيضًا نفسيًا، حيث كان على اللاعب تجاوز آثار الإصابة والقلق من عدم القدرة على العودة إلى المستوى المطلوب.
لم يكن هذا أول مرة يشرف جينيسيو على أكرد، حيث عملا معًا سابقًا في نادي رين. خلال تلك الفترة، لاحظ المدرب الفرنسي قدرات خاصة في المدافع المغربي، منها قوة الالتحامات الهوائية، وسرعته، وقابليته على بناء اللعب من الخلف، ما يجعله عنصرًا حيويًا في المنظومة الدفاعية للفريق. «أعرف جيدًا إمكانياته، وقدرته على تقديم إضافة فنية وتكتيكية قيمة»، أكد جينيسيو، مشيدًا بتجربة أكرد الاحترافية التي تجلت في أدائه على المستوى الدولي.
مع استعادة أكرد لمستواه تدريجيًا، يعرب جينيسيو عن ارتياحه لاستمرار مسيرته مع الفريق، مؤكدًا على أهمية دوره في المجموعة. «نحن ننتظر من اللاعب مواصلة تقديم أفضل ما لديه خلال الاستحقاقات المقبلة»، وفق تصريحاته، حيث يظل أكرد أحد العناصر الأساسية في الدفاع، بفضل خبرته وخاصياته الفريدة التي تضيف قيمة كبيرة للعبة الجماعية.





تعليقات
0