Advertisement
Advertisement

طريق “الإصلاح” الذي عمّق العزلة.. معاناة متواصلة بضواحي اقليم برشيد

رضوان منفلوطي الإثنين 16 فبراير 2026 - 16:41

بدل أن يكون مشروعاً لفك الحصار عن الساكنة، تحوّل المسلك الطرقي الرابط بين دوار حمروَدة ودوار أولاد عزوز بجماعة سيدي بن حمدون إلى عنوان صارخ لمعاناة يومية متفاقمة. طريق وُعد به السكان كجسر نحو التنمية، فإذا به عبء يرسّخ العزلة بدل أن ينهيها.

الهيئة الجمعوية بالمنطقة وجّهت مراسلة استعجالية إلى رئاسة مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، مستعرضة الوضعية المتدهورة للمسلك الذي لم يصمد طويلاً أمام التساقطات المطرية، بعدما أُنجز قبل سنوات قليلة باستعمال المستحلبات الإسفلتية. الأمطار كشفت هشاشة الطريق، وحوّلته إلى مسلك صعب وخطر على مستعمليه.

الانعكاسات لم تبقَ تقنية فقط، بل امتدت إلى تفاصيل الحياة اليومية للسكان. تلاميذ يشقّون طريقهم وسط الأوحال للوصول إلى مدارسهم، مرضى تتعقّد أوضاعهم بسبب تعثر التنقل، وفلاحون وسكان يواجهون عراقيل مستمرة في قضاء شؤونهم المعيشية والإدارية. واقع يختصر مفارقة موجعة: مشروع لفك العزلة انتهى إلى تعميقها.

الفعاليات المحلية تؤكد أن المطلوب اليوم إصلاح شامل يعيد تأهيل الطريق وفق معايير تضمن جودته واستدامته، بما يضمن للساكنة القروية حقها في بنية تحتية آمنة ولائقة تنهي واقع العزلة المفروضة بحكم وضعية الطريق الحالية.

Advertisement
تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من قالب الفابريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 16 أغسطس 2026 - 12:27

المجاطية أولاد الطالب تحت المجهر.. الألباب 360 بين أجوبة خنون واختبار الميدان..

السبت 1 أغسطس 2026 - 17:15

الدروة تجدد عهد الوفاء للعرش المجيد في احتفالات استثنائية امتزج فيها نبض الوطنية بعبق الثقافة وروح الاعتراف.

الإثنين 27 يوليو 2026 - 21:39

بعد ترافع متواصل.. مشاريع صحية بأزيد من 1.469 مليار درهم تعيد رسم مستقبل القطاع الصحي بإقليم سطات

الأحد 26 يوليو 2026 - 19:13

الدروة.. حين تتحول الأوراش إلى واقع ميداني.. هل بدأت المدينة تكتب صفحة جديدة في تأهيل بنيتها الطرقية؟