
أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، في كلمة له صباح اليوم الثلاثاء، في معرض جيتكس إفريقيا بمراكش، أن تأهيل الرأسمال البشري يشكل ركيزة أساسية في تنزيل الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي، كاشفًا عن تطور لافت في عدد خريجي تخصصات الرقمنة خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح أخنوش أن عدد الطلبة المسجلين في هذه التخصصات تضاعف بشكل ملموس، حيث انتقل من 11.000 طالب سنة 2022 إلى 22.000 ابتداءً من سنة 2024، وهو ما يعكس، بحسب تعبيره، نجاح الجهود الحكومية في توسيع قاعدة التكوين في المجالات الرقمية والاستجابة للطلب المتزايد على الكفاءات المؤهلة.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن هذا التحول جاء ثمرة اتفاقية مبرمة مع وزارة التعليم العالي، تهدف إلى ملاءمة منظومة التكوين مع حاجيات سوق الشغل، خاصة في المهن الرقمية التي تعرف طلبًا متزايدًا على الصعيدين الوطني والدولي.
وفي السياق ذاته، أبرز أخنوش دور برنامج “JobInTech” في استكمال هذا المسار، من خلال توفير تكوينات تطبيقية تستهدف الشباب، وتمكنهم من اكتساب مهارات عملية في المهن الأكثر طلبًا، مشيرًا إلى أن هذا البرنامج استفاد منه إلى حدود اليوم أكثر من 2.800 شاب وشابة.
وشدد رئيس الحكومة، على أن الاستثمار في الكفاءات الرقمية يظل شرطًا حاسمًا لإنجاح مختلف الأوراش المرتبطة بالتحول الرقمي، سواء على مستوى تطوير الخدمات العمومية أو تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن الحكومة ماضية في مضاعفة الجهود لتكوين جيل جديد من الكفاءات القادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.
ويعكس هذا التوجه، وفق أخنوش، قناعة راسخة بأن بناء اقتصاد رقمي قوي لا يمكن أن يتحقق دون موارد بشرية مؤهلة، قادرة على الابتكار والمساهمة الفعالة في إنتاج الحلول التكنولوجية داخل المغرب.




تعليقات
0