الاتحاد الدستوري يثمن مكتسبات الصحراء بعد دعم دولي في مجلس الأمن
أثنى حزب الاتحاد الدستوري على القيادة الملكية الحكيمة، مشيدًا بالمنعطف التاريخي الذي شهدته قضية الصحراء المغربية خلال اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أمس الجمعة، خاصة بعد ما تضمنه البلاغ الملكي الأخير بشأن هذه القضية. جاء هذا التقييم في إطار تقدير للحركة الدبلوماسية التي قادها الملك محمد السادس، والتي أسفرت عن تحولات جذرية في التعاطي الدولي مع النزاع حول الصحراء.
أكد الحزب في بيان توصل إليه بالباب 360 على اعتزازه بالمكتسبات التاريخية التي حققتها المملكة تحت قيادة الملك، مؤكدًا دعمه الكامل لما جاء في البلاغ الملكي. شدد البيان على أن هذه التطورات تعكس تحولًا عميقًا في القضية الوطنية الأولى، حيث تمكنت الجهود الدبلوماسية من حشد دعم أكثر من ثلثي أعضاء الأمم المتحدة، بمن فيهم أعضاء دائمون في مجلس الأمن، لمبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية.
استحضر الحزب دلالات هذا التطور مع تخليد “عيد الوحدة”، الذي أقره الملك محمد السادس، كرمز للانتقال من تدبير النزاع إلى مقاربة جديدة قائمة على التحول في المعطيات. هذا المنعطف، حسب البيان، يرمز إلى المرحلة الجديدة التي دخلتها القضية، حيث أصبحت الوحدة الترابية للمملكة محورًا راسخًا في استراتيجية الدفاع الوطني.
أشاد الحزب أيضًا بالدينامية الدولية التي أطلقها الملك، والتي أسفرت عن مكتسبات نوعية في صيانة السيادة المغربية. أكد الحزب، بقيادة وقواعده، تجنده الدائم وراء الملك محمد السادس، مؤكدًا الانخراط الثابت في الدفاع عن الوحدة الترابية وصيانة المصالح العليا للمملكة. كما شدد على مواصلة الدينامية الدبلوماسية على المستويين الثنائي والإقليمي، مع التمسك بوقف إطلاق النار واحترام سلامة أراضي المملكة ووحدتها.
جدد الحزب دعمه الثابت للمواقف المغربية، بما في ذلك التمسك بوقف إطلاق النار وصيانة أمن البلاد وطمأنينة مواطنيها. ختم البيان بالقول إن هذا المنعطف يمثل محطة جديدة في التعبئة الوطنية الشاملة، في ظل الإجماع الوطني الراسخ والتلاحم بين العرش والشعب، من أجل صيانة المكتسبات ومواصلة التنمية بالأقاليم الجنوبية تحت قيادة الملك محمد السادس.
الديوان الملكي يعلن إنهاء بعثة مينورسو بعد 35 سنة بالأقاليم الجنوبية
حزب الكتاب: 11 عضوا في مجلس الأمن يدعمون موقف المغرب في ملف الصحراء





تعليقات
0