إيفانكو ينظم اجتماعًا طارئًا لبحث تصفية المينورسو
كان من المتوقع أن تستمر بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الصحراء المغربية، المعروفة باسم المينورسو، بعد رفض مجلس الأمن تمديد ولايتها، لكن الواقع أثبت خلاف ذلك. بعد فشل مشروعين للقرار، أحدهما أمريكي والآخر روسي، في الحصول على الموافقة اللازمة، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة عن بداية مرحلة تصفية البعثة ابتداء من فاتح نوفمبر 2026. هذا الإعلان جاء بعد استخدام روسيا حق النقض ضد المشروع الأمريكي، وعدم حصول المشروع الروسي على الأصوات الكافية. في هذا السياق، أعلن ألكسندر إيفانكو، رئيس بعثة المينورسو والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في المنطقة، عن عقد اجتماع طارئ غدا الاثنين بمقر البعثة. سيشارك فيه المسؤولون الرئيسيون والأطر الفنية، إلى جانب موظفي الوحدات المختلفة، لمناقشة الخطوات العملية التي ستتبع نهاية البعثة. الهدف الرئيسي من الاجتماع هو تحديد الترتيبات اللوجستية والتنظيمية التي ستطبق خلال المرحلة الانتقالية، بما في ذلك مستقبل الموظفين وأصول الدول المساهمة بقوات. وفقًا لما أفاد به مصدر أممي لـالالباب 360، ستتناول الاجتماعات المستقبلية آليات تدبير المصالح والوحدات التابعة للبعثة، خاصة في ظل عدم التوصل إلى اتفاق حول تمديد ولاية المينورسو. هذا يعني أن عملية التصفية ستشمل نقل الأصول والمعدات التابعة للأمم المتحدة، مع ضمان التعاون الكامل من جميع الأطراف المعنية. من جهته، أوضح ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن عملية التصفية ستجرى تحت إشراف فريق مصغر تابع للأمم المتحدة. هذا الفريق سيعمل على تنظيم نقل أصول الدول المساهمة إلى البلدان المعنية، بالإضافة إلى إدارة المعدات التابعة للأمم المتحدة بشكل ملائم. دوجاريك شدد على أهمية التعاون الكامل من جميع الأطراف لضمان استكمال العملية في أقصر وقت ممكن. بالتالي، بينما كان هناك أمل في تمديد ولاية البعثة، فإن الواقع الحالي يشير إلى أن مرحلة جديدة بدأت بالفعل، حيث ستتجه المينورسو نحو الانتهاء الرسمي في 2026، مع تدابير منظمة لتجنب أي خلل في العمليات.





تعليقات
0