برلمان المغرب يستجوب عن مآل تحقيقات اختطاف بن بركة
أعاد النائب البرلماني عمر بنجلون ملف اختطاف المعارض المغربي المهدي بن بركة إلى طاولة البرلمان، عبر سؤال كتابي قدمه إلى وزير العدل بتاريخ 5 نوفمبر الجاري. طالب بنجلون في سؤاله بالكشف عن مآل التحقيقات القضائية المرتبطة بقضية اختطاف بن بركة، الذي وقع في 29 أكتوبر 1965، وتحديد آخر المستجدات المتعلقة بالملف الذي لا يزال يثير تساؤلات حول حقيقة الجريمة السياسية. أشار النائب إلى أن الحكومة المغربية تقدمت في ستينيات القرن الماضي بشهود ومتهمين أمام محكمة باريس، قبل أن تعترف بمسؤوليتها في عهد لاحق. ومع ذلك، ظل التحقيق الفرنسي غير مكتمل، حيث لم يتمكن القضاء الفرنسي من التوصل إلى نتائج حاسمة، كما أن نتائج جلسات الاستماع التي عقدتها هيئة الإنصاف والمصالحة مع بعض المتهمين في إطار التعاون المغربي الفرنسي لم تُعلن بشكل رسمي. في سؤاله، طالب بنجلون وزير العدل بالكشف عن مآل الإنابات القضائية المرتبطة بقضية بن بركة، وضرورة تمكين الرأي العام من المعلومات الكافية حول هذه الجريمة السياسية، خاصة في ظل ذكرى ستين عامًا على اختطافه. شدد النائب على أن هذا الملف لا يزال أحد أبرز القضايا السياسية والقضائية العالقة في تاريخ المغرب المعاصر، ودعا إلى تقديم توضيحات بشأن المستجدات القضائية المرتبطة به. تعود قضية اختطاف المهدي بن بركة، أحد قادة الحركة الوطنية المغربية والرئيس السابق للمجلس الاستشاري، إلى عام 1965، حيث كانت الجريمة قد أثارت تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراءها. على الرغم من الجهود السابقة التي بذلت في التحقيق، ظل الكثير من التفاصيل غير مفسرة، مما يجعل الملف حتى اليوم موضوعًا للجدل والتساؤلات.





تعليقات
0