سيول تنغير تزعج حركة السير وتقطع الطرق بعد تساقطات مطرية غير مسبوقة
أثرت تساقطات مطرية قوية، مصحوبة بحمولة أودية وشعاب، على إقليم تنغير منذ زوال أمس وحتى الآن، مما أدى إلى اضطراب حركة السير وانقطاع بعض الطرق المصنفة والمسالك القروية بشكل مؤقت.
استجابت السلطات الإقليمية والمحلية على الفور، حيث انطلقت فرق المديرية الإقليمية للتجهيز والجماعات الترابية، بالإضافة إلى السلطات المحلية وأفراد الدرك الملكي والقوات المساعدة، لإعادة فتح الطرق المقطوعة وتسهيل مرور العربات وضمان سلامة مستخدمي الطريق.
أشارت مصادر محلية إلى أن بعض المحاور الطرقية الثانوية عانت من انجرافات للأتربة والأحجار، فيما سجلت حمولات قوية في عدد من الأودية، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح حتى الآن.
تزامنت هذه التساقطات مع نشر إنذار من مديرية الأرصاد الجوية يحذر من تساقطات مطرية شديدة ورعدية في أقاليم الجنوب الشرقي، من بينها تنغير، حيث قد تصل كميات الأمطار إلى خمسين ملليمترًا في بعض المناطق.
وجهت السلطات الإقليمية المواطنين إلى تجنب الاقتراب من مجاري الأودية والشعاب والأماكن المنخفضة، ودعت إلى توخي الحذر وتجنب عبورها، سواء على متن السيارات أو على الأقدام، لحماية سلامتهم.
كما حثت السلطات مستعملي الطرق والسياح على الانتباه عند التنقل عبر الطرق الوطنية والجهوية والمسالك الجبلية المؤدية إلى مضايق تودغى ودادس وأسول وإمضغاس، التي تشهد عادة تساقطات غزيرة وانجرافات للتربة خلال هذه الفترة.
نصح السائقون بالالتزام بتوجيهات العناصر الأمنية المرابطة على بعض مقاطع الطرق، والتحقق من حالة الطقس قبل التنقل، وعدم التوقف وسط الأودية أو بالقرب من المنحدرات الجبلية التي قد تشهد تساقط الأحجار.
أكدت السلطات أن لجان اليقظة الإقليمية والمحلية تعمل بشكل دائم لتتبع تطورات الوضع الجوي، وأن جميع الإمكانيات البشرية واللوجستية جاهزة للتدخل الفوري عند الحاجة.
وزيرة منتدبة بالتربية تترك الحكومة بعد يومين من التعيين وسط تساؤلات حول وثيقة طبية قديمة
المغرب يدعو إلى حماية الممرات البحرية وحماية السيادة الدولية عبر الحوار والدبلوماسية




تعليقات
0