الاضطرابات الجوية تعيد الأجواء الخريفية إلى المغرب: تساقطات ومطر وزخات رعدية تتوزع على مناطق متعددة
تستمر دينامية الأجواء في المغرب خلال الفترة الحالية من أكتوبر ضمن نمط “أجواء غير مستقرة نسبيا”، حيث تتوقع تساقطات مطرية وزخات رعدية متفاوتة شدتها على مناطق واسعة، خاصة المرتفعات والسهول الشمالية والوسطى، مصحوبة بتقلبات في درجات الحرارة ونشاط رياح ملحوظ، وفقًا لما نشرته المديرية العامة للأرصاد الجوية بالالباب 360 مساء الجمعة.
وتستمر هذه الظروف الجوية غير المستقرة حتى نهاية الأسبوع الجاري، حيث يُتوقع يوم السبت هطول زخات رعدية على مرتفعات الريف والسواحل المتوسطية والمنطقة الشرقية ومرتفعات الأطلس والجنوب الشرقي، إلى جانب أمطار ضعيفة بالسهول الأطلسية الشمالية والوسطى، خصوصًا خلال فترات الليل.
كما يُتوقع تشكل سحب منخفضة كثيفة مصحوبة برذاذ محلي أو ضباب في الصباح فوق السواحل الأطلسية الشمالية والواجهة المتوسطية، مع تسجيل انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة على معظم مناطق المملكة، باستثناء الجنوب الشرقي الذي سيشهد ارتفاعًا طفيفًا.
مع حلول يوم الأحد، تتوسع رقعة الاضطرابات الجوية لتشمل شمال غرب المملكة، السواحل المتوسطية والريف وسايس والمنطقة الشرقية والجنوب الشرقي ومرتفعات الأطلس والمناطق المجاورة لها غربًا، بالإضافة إلى السهول الأطلسية الشمالية والوسطى، على شكل أمطار وزخات رعدية.
وتشمل التساقطات أمطارًا ضعيفة بمنطقة سوس وشمال غرب الأقاليم الصحراوية، مع احتمال تساقط الثلوج على قمم مرتفعات الأطلس الكبير بسبب الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة، إلى جانب رذاذ وضباب محلي بالسهول الساحلية وداخل سوس، مع هبوب رياح معتدلة إلى قوية في شمال الأقاليم الصحراوية والجنوب الشرقي والأطلس، ما قد يؤدي إلى تطاير الغبار.
وبخصوص الأسبوع المقبل، تستمر فرص الأمطار والزخات الرعدية في النصف الشمالي للمملكة يوم الاثنين، مع بقاء السحب غير المستقرة فوق مرتفعات الأطلس والمنطقة الشرقية والجنوب الشرقي، مصحوبة بارتفاع في درجات الحرارة.
وابتداء من الثلاثاء، يُتوقع تقدم كتل هوائية مدارية نحو الأقاليم الصحراوية، ما سيؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة وهبوب رياح قوية نسبيا في المناطق الجنوبية. ستسجل درجات الحرارة العليا ارتفاعًا طفيفًا يوم الأربعاء، تعقبه موجة انخفاض تدريجي، مع تسجيل هبات رياح نشطة على فترات في طنجة والسواحل الأطلسية الوسطى والمنطقة الشرقية والجنوب الشرقي.
وحول تفسير هذه التغيرات، أوضح الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، في إفادته بالالباب 360، أن هذه الوضعية “تندرج ضمن التقلبات الجوية الطبيعية للفترة الانتقالية بين الصيف والخريف، حيث يتزامن بقاء الكتل الهوائية الدافئة مع توغل أولى الاضطرابات الجوية الباردة”.
وتُعزى هذه الظواهر إلى تفاعل فيزيائي بين منخفضات الطبقات العليا والتباين الحراري بين طبقات الجو، مدعومًا برطوبة كافية في الطبقات السفلية التي تحفز نمو الخلايا الرعدية في المناطق الجبلية. أما الرطوبة القريبة من السواحل، فتعود إلى “سحب منخفضة وضباب ورذاذ صباحي”.
زخات رعدية مع هبات برد ورياح تتهدد ستة أقاليم مغربية الجمعة
زخات رعدية قوية مع هبات رياح وبرد متوقع في 6 أقاليم مغربية اليوم الخميس




تعليقات
0