نبيل بنعبد الله يتولى وزارة التربية الوطنية: تحديات جديدة في قطاع حيوي
جرت أمس الجمعة بالرباط، مراسم رسمية لتسليم المسؤوليات بين نبيل بنعبد الله، الذي عينه الملك محمد السادس وزيرًا للتربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، وسلفه محمد سعد برادة.
في هذا السياق، أعرب بنعبد الله عن شكره العميق للثقة المولوية التي حظي بها، مشيرًا إلى أن هذا القطاع الحيوي يحمل تحديات كبيرة ومتطلبات عالية يجب مواجهتها. وأكد على أهمية ما تم تحقيقه حتى الآن، مؤكدًا على ضرورة الاستمرار في بناء مستقبل أفضل للمدرسة المغربية.
واستعرض بنعبد الله الجهود المبذولة في هذا المجال، مؤكدًا على “إرادة قوية، مستندة إلى المكتسبات السابقة، لتجاوز التحديات وتحقيق تقدم ملموس في هذا القطاع الحيوي، الذي يعد العمود الفقري لكل مسيرة تنموية”. وأشار إلى أن هذا القطاع يمثل الأساس لكل خطط التنمية المستقبلية.
من جانب آخر، أعرب برادة عن فخره بتحمل مسؤولية إدارة الوزارة خلال السنوات القليلة الماضية، مشيرًا إلى التعاون المستمر مع جميع مكونات الوزارة وشركائها في تنفيذ الإصلاحات التربوية وفق خارطة الطريق 2022-2026، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لتعزيز الرياضة الوطنية.
بعد ذلك، أعرب برادة عن تمنياته للوزير الجديد بنعبد الله بالنجاح في مهام جديدة، مؤكدًا على أهمية استكمال المشاريع المفتوحة وتحسين جودة التعليم في المغرب، بما يتوافق مع توقعات الملك محمد السادس وتطلعات المواطنين.
أما الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية، المكلف بالتعليم الأولي ومحاربة الهدر المدرسي، كمال الهشومي، فقد أعرب عن اعتزازه بالثقة المولوية التي حظي بها، مؤكدًا على أهمية دوره في تأهيل المدرسة بكل مكوناتها، باعتبارها حجر الزاوية في تحقيق التنمية المنشودة.
وأشار الهشومي إلى اعتزازه بالعمل مع فريق متخصص ومتناغم، مؤكدًا على أهمية الاستمرار في بناء ما تم تحقيقه من مكتسبات، والاعتماد على أطر الوزارة في مختلف المستويات المركزية والجهوية والمحلية.
ماديحة خيير: من هي الوزيرة المنتدبة المكلفة بالتكوين المهني والتأهيل؟




تعليقات
0