الرميلي تسارع لوقف الخلافات بين مكونات أغلبيتها في مجلس الدار البيضاء
تسارع رئيسة المجلس الجماعي للدار البيضاء، نبيلة الرميلي، لإيجاد حل للخلاف الذي نشب بين حزبها التجمع الوطني للأحرار وحزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال، اللذين ينتميان إلى أغلبيتها التي تقود المجلس.
أكدت الرميلي، وفق مصادر بالالباب 360، على ضرورة تجاوز الخلافات التي اندلعت خلال جلسة أكتوبر الأولى، خاصة بعد تبادل الاتهامات بين مستشاري حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة، في أول دورة بعد الانتخابات التشريعية.
في اجتماع عقد الخميس مع رؤساء فرق المستشارين، دعت الرميلي المسؤولين إلى تجنب التصادمات بين الأعضاء ووقف الخلافات، بهدف الحفاظ على استقرار التحالف الثلاثي بين التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، والاستقلال.
في إطار تنظيم الجلسة المقبلة، التي ستعقد الأسبوع المقبل، شددت الرميلي على منح نقاط النظام فقط لرؤساء الفرق، دون غيرهم من المستشارين، بهدف تفادي أي صراعات جانبية.
اتفق رؤساء الفرق الحاضرين في الاجتماع على منع منح الكلمة لمستشارين ثلاثة، هم محمد غفير عن التجمع الوطني للأحرار، وأحمد مفتاح عن الأصالة والمعاصرة، وموسى سيراج الدين عن حزب الاستقلال.
تأتي هذه الخطوة بعد التوتر الذي شهدته الجلسة السابقة، والتي شهدت تصاعد التوتر بين هؤلاء المسؤولين، مما أدى إلى تهديد حزب الاستقلال بالانسحاب من التحالف.
كانت الجلسة التي عقدت الأربعاء الماضي شاهدًا على صراع كبير بين مكونات التحالف، خاصة بين الأصالة والمعاصرة، الذي تصدر نتائج الانتخابات التشريعية، والتجمع الوطني للأحرار، الذي يقود رئاسة المجلس. فبينما سجل أحمد مفتاح، مستشار جماعي عن الأصالة والمعاصرة، أن هناك ملفات تتطلب اللجوء إلى القضاء، تعالت أصوات من داخل فريق التجمع الوطني للأحرار رافضة هذا الرأي، مما زاد من التوتر داخل القاعة.
لم يقتصر الأمر على ذلك، بل تطورت الأوضاع عندما أكد مفتاح أن حزب الأصالة والمعاصرة حصل على المرتبة الأولى وأن الشعب المغربي منح الحزب أصواته، مما أثار ردود فعل حادة من مستشاري التجمع الوطني للأحرار، الذين ردوا عليه بقولهم: «جا الأول بالصيكان».
الدار البيضاء تخصص 25 مليار سنتيم لتطوير منظومة النظافة في مقاطعات ابن مسيك ومولاي رشيد
نبيل بنعبد الله: من فرنسا إلى وزارة التربية.. كيف عاد زعيم حزب الكتاب إلى الحكومة عبر باب التعليم؟




تعليقات
0