نائب عمدة الدار البيضاء يرفض نسبته مبادرة شرطة النظافة إلى نائبة أخرى
كانت مبادرة إنشاء شرطة النظافة في الدار البيضاء من المتوقع أن تنطلق قريبًا، بعد أن أكدت نبيلة الرميلي، رئيسة المجلس الجماعي للمدينة، استكمال جميع الترتيبات اللوجستية لها خلال جلسة اليوم الخميس. لكن ما جرى فعلًا هو تصعيد داخلي بين المسؤولين، حيث رفض نائب عمدة الدار البيضاء مولاي أحمد أفيلال نسبته المبادرة إلى نائبة أخرى، مؤكدًا أنه هو صاحب الفكرة منذ بداية الولاية الانتدابية الحالية.
أعلنت الرميلي، خلال جلسة الدورة العادية لشهر أكتوبر، أن الشرطة جاهزة للعمل، مع تخصيص 130 موظفًا كضباط لرصد المخالفات في قطاع النظافة على مستوى العاصمة الاقتصادية. ستوزع هذه القوى العاملة على 16 مقاطعة بالمدينة، بثمانية موظفين لكل مقاطعة على الأقل، مع إمكانية زيادة العدد مستقبلًا لتعزيز الموارد البشرية للجماعة.
لكن أفيلال، المفوض لقطاع النظافة، شدد على أن المبادرة كانت من إبداعه منذ فترة طويلة، بهدف الحفاظ على نظافة المدينة وتوفير مداخيل مالية للجماعة. وأوضح أن الشرطة ستعمل على رصد المخالفات المتعلقة برمي النفايات في الشوارع، مع تغريم المخالفين، ما سيساهم في رادع المنتجين والمواطنين على حد سواء.
أثار هذا الإعلان غضب أفيلال، الذي رفض أن يُنسب إليه تبخيس جهوده، مشيرًا إلى أن المبادرة كانت من اختصاصه منذ بداية الولاية. غادر الجلسة معتبرًا أن الرميلي قامت بتخفيفه على مجهوده الطويل في هذا المجال، دون أن يصرح بتفاصيل إضافية حول الخلاف.
ستعمل الشرطة الجديدة على تسجيل المخالفات، سواء من المواطنين أو منتجي النفايات، مع تطبيق عقوبات مالية على السلوكيات غير المرغوبة. لكن ما بقي غير محسوم هو كيفية حل هذا الخلاف بين المسؤولين، الذي قد يؤثر على تنفيذ المبادرة بشكل سلس.
الدار البيضاء تفقد 4163 موظفا جماعيا بين 2020 و2026
حزب التجمع الوطني للأحرار يعلن عن مؤتمره الوطني في 22 و23 يناير المقبلين





تعليقات
0