الوزارة تنظم عمليات بحث مكثفة لبحث قارب «لالة خديجة» (رقم 7-7016) وطاقمه الخمسة قبالة أسفي
تستمر جهود البحث والإنقاذ عن خمسة بحارة مفقودين منذ يومين، وسط تحديات جوية وبحرية، حيث شارك في العمليات مروحيتان وخافرتان إنقاذ بالإضافة إلى مراكب صيد وسفن تجارية، وفق ما أكدت الوزارة المنتدبة المكلفة بقطاع الصيد البحري. لا تزال عمليات التمشيط جارية، تحت إشراف مركز تنسيق عمليات البحث والإنقاذ البحري ببوزنيقة، دون أي تقدم مؤكد حتى الآن. أعلنت الوزارة، في بلاغ حصلت عليه الالباب 360، أن القارب التقليدي «لالة خديجة»، المسجل تحت رقم 7-7016، كان آخر مرة تم تسجيله في منطقة أسفي قبل يومين. تلقت المصالح المختصة، في الساعة الخامسة مساء الجمعة، إشعارًا من مجهز القارب يفيد بتأخر عودته إلى الميناء عن الموعد المعتاد، ما دفع بالجهات المعنية إلى إطلاق عمليات بحث فورية في المنطقة المحتملة لوجوده. تم تنسيق مشاركة جميع مراكب الصيد والسفن التجارية التي كانت في المنطقة أو عبرتها، لتساهم في عمليات التمشيط. كما تم تسخير خافرتين إنقاذ من مينائي أسفي وأكادير، إلى جانب عدد من السفن التجارية التي تم تحويل مسارها نحو منطقة البحث. بالإضافة إلى ذلك، نفذت مروحيتان تابعة للدرك الملكي والبحرية الملكية عدة طلعات جوية لتغطية أكبر مساحة ممكنة من المنطقة. كانت مصادر الالباب 360 قد أفادت سابقًا بأن البحارة الخمسة، الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و50 سنة، غادروا ميناء أسفي الخميس الماضي على متن قارب صيد قانوني. عندما تأخرت عودتهم في اليوم التالي، توجه عدد من زملائهم ومعارفهم إلى الجهات المختصة لإبلاغهم باختفاء القارب وطاقمه. هذا ما أدى إلى استنفار الجهات المعنية وبدء أبحاث ميدانية وتقنية وقضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة. رغم الصعوبات التي تفرضها الظروف الجوية والبحرية، أكدت الوزارة استمرار تعبئة جميع الوسائل البحرية والجوية، المدنية والعسكرية، بهدف تحديد موقع القارب والعثور على البحارة الخمسة. شددت الوزارة على أن جميع الإمكانات المتاحة ستستغل بالكامل، وأن الرأي العام سيُوافي بمعلومات دقيقة فور توفر أي مستجدات بشأن مصير الطاقم المفقود.





تعليقات
0