مجموعة العدالة الاجتماعية تفك الاندماج مع فريق التجمع الوطني للأحرار
ما هو سبب تفكك الاندماج بين مجموعة العدالة الاجتماعية وفريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين؟ الإجابة تكمن في قرار سياسي واستراتيجي مستند إلى النظام الداخلي للمجلس، بعد أن أثبتت التجربة نتائجها في تعزيز دور البرلمان، لكن مع ضرورة العودة إلى الهوية الأصلية للمجموعة.
قررت مجموعة العدالة الاجتماعية بمجلس المستشارين، بعد إبلاغ مكتب الغرفة البرلمانية الثانية، فك الاندماج الذي كانت قد أبرمت مع فريق التجمع الوطني للأحرار. هذا القرار جاء وفق المادة 82 من النظام الداخلي للمجلس، التي تنظم العمل الجماعي بين المجموعات البرلمانية. وفقًا لمراسلة موقعة من المصطفى الدحماني، منسق المجموعة، موجهة إلى رئيس مجلس المستشارين، أكد الاندماج السابق على تعزيز الفعل التشريعي والرقابي للبرلمان، بالإضافة إلى تعزيز حضور الطرفين داخل المجلس.
أشارت المراسلة، التي حصلت عليها بالالباب 360، إلى أن هذا التعاون كان فرصة للعمل المشترك بين مكونات الفريق والمجموعة، بما في ذلك الأطر الإدارية المعنية. كما ساهم في خدمة القضايا الوطنية، خاصة في تكريس الخيار الديمقراطي ورفع جودة عمل المؤسسات الدستورية، برئاسة البرلمان. ومع ذلك، قررت المجموعة الآن العودة إلى العمل في إطارها الأصلي، وفق ما يحدده النظام الداخلي والمتطلبات السياسية للوضوح.
تضم مجموعة العدالة الاجتماعية ثلاثة مستشارين، فازوا في استحقاقات 2021 عبر حزب العدالة والتنمية. رغم أن الأمانة العامة للحزب آنذاك رفضت الانضمام إلى مجلس المستشارين، ودعت مرشحيها إلى تقديم استقالاتهم، إلا أن هؤلاء لم يقدموها واستمروا في العمل كمجموعة قبل الاندماج مع فريق التجمع الوطني للأحرار. الآن، بعد هذه التجربة، قررت المجموعة العودة إلى استقلالها.
رالي «أفريقيا إيكو رايس» يعبر معبر الكركرات إلى موريتانيا
وزير العدل يعلن عن إصلاحات قضائية جديدة لتعزيز الاستثمار في المغرب





تعليقات
0