منصوري وبلفقيه: انتقال المسؤوليات في قطاع التعمير والإسكان بين ثقة ملكية وتحديات تطلب تنفيذا فعلا
عقدت، في صباح السبت بالرباط، مراسم رسمية لتسليم المسؤوليات بين سمير بلفقيه، الذي عينه الملك محمد السادس وزيرًا لإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وناطته بصفته ناطقًا رسميًا باسم الحكومة، وفاطمة الزهراء المنصوري.
في هذا السياق، أعرب بلفقيه عن فخره بالثقة العالية التي أعتمدها الملك عليه، مؤكدًا تعهده بالعمل الجاد من أجل تطوير هذا القطاع الحيوي، الذي يتصل مباشرة بحياتهم اليومية للمواطنين، خاصة الشباب في المناطق القروية، مستجيبًا بذلك لتطلعاتهم وآمالهم.
بعد أن ذكر جهود المنصوري السابقة، أكد بلفقيه التزامه بمواصلة التعاون مع جميع المسؤولين والموظفين بالوزارة، لضمان استمرارية العمل بفعالية.
من جانبها، هنأت المنصوري بلفقيه على الثقة المولوية التي حظي بها، مشيرة إلى أن العمل خلال السنوات الخمس الماضية كان إلى جانب فريق من الخبراء والموظفين في قطاع يحمل بعدًا تقنيًا واضحًا، لكن له أيضًا أبعادًا اجتماعية واقتصادية ذات أهمية قصوى في حياة المواطنات والمواطنين.
أشارت المنصوري إلى أن إعداد التراب الوطني يمثل الأساس لكل السياسات العمومية، بما في ذلك التعمير والتخطيط الذي يخدم حياة المواطنين والمناطق والاقتصاد الوطني، متمنية للبلفقيه التوفيق في تنزيل التوجيهات الملكية السامية من أجل تعزيز التنمية الترابية وتعزيز الجهوية واللاتمركز الإداري.
بدورها، أكدت الوزيرة المنتدبة لدى وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، المكلفة بالإسكان وسياسة المدينة، فاطمة السعدي، على أهمية تدبير هذا القطاع الحيوي بالنسبة للمواطن المغربي، مؤكدة اعتزازها بالثقة المولوية التي حظيت بها، إلى جانب بلفقيه، مع التزامها بالعمل على تجاوب مع احتياجات المواطنات والمواطنين.
حضر هذه المراسم، بشكل خاص، كاتب الدولة السابق لدى وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، المكلف بالإسكان، أديب بن إبراهيم، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين والموظفين بالوزارة.
جمارك آسفي تحجز شحنة كبيرة من التبغ المطحون «طابا» بعد فرار سائقين من التحقق




تعليقات
0