جمود في مشاريع الطرق القروية: ما وراء التوقف الذي يهدد موسم الأمطار
أكدت مصادر مطلعة بالالباب 360 أن العديد من المشاريع المتعلقة بتجهيز الطرق في المناطق القروية والفلاحية، والتي كانت في طور التنفيذ خلال الفترة الأخيرة في عدة أقاليم شمال المغرب، تعاني من توقف كامل منذ بداية فترة الانتخابات التشريعية، والتي بدأت قبل يوم 23 سبتمبر الماضي.
وأوضحت المصادر نفسها أن سبب استمرار هذا الجمود يكمن في عدم صرف المبالغ المالية المخصصة للشركات المعنية بتنفيذ هذه المشاريع، وذلك بسبب ما يعرف بـ«البلوكاج» الذي تعاني منه ميزانياتها. وتوقع أن تسارع الحكومة الجديدة، التي تتشكل حاليًا برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، في صرف الاعتمادات اللازمة لإنهاء الأعمال المفتوحة قبل حلول فصل الشتاء.
وشددت المصادر على أن رؤساء الشركات الفائزة في تنفيذهات الأراضي الفلاحية، بما في ذلك المدارات السقوية والمسالك والطرق القروية، يعانون من قلق بالغ بسبب استمرار التوقف، حيث تعرضت هذه المقاولات في العام الماضي لخسائر كبيرة بعد وصول موسم الأمطار والفيضانات، التي دمرت العديد من المشاريع التي كانت قد تقدمت في مراحلها الأولى.
وأشارت المصادر إلى أن الصراعات السياسية والتوترات المحيطة بهذه المشاريع، بالإضافة إلى المخاوف التي عبّر عنها بعض الأحزاب السياسية ومرشحيها بشأن استغلالها لأغراض انتخابية، كانت من العوامل الرئيسية التي أدت إلى توقيف الأعمال بشكل نهائي.
ويذكر أن قطاع الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات يعد أحد القطاعات الحيوية في العمل الحكومي، حيث يتولى العديد من المهام التي ينتظر أن تعاود نشاطها بعد تولي المسؤولية الجديدة في الحكومة المقبلة، والتي ستحل محل حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي كان يسيطر على إدارة هذا القطاع لأكثر من عقدين.
المقال الأصلي نشر علىالالباب 360.




تعليقات
0